هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَرَّكَ الــدَهرُ وَســاءَ
فَــاقنَ شــُكراً وَعَـزاءَ
كَـم أَفـادَ الصَبرُ أَجراً
وَاِقتَضـى الشـُكرُ نَمـاءَ
أَنــتَ إِن تَــأسَ عَلــى
المَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
فَاســـلُ عَنــهُ غَيــرَةً
وَاِحتَمِـل الـرُزءَ إِبـاءَ
أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُ
مُلّيـــــتَ البَقــــاءَ
وَتَزَيَّــدتَ مَــعَ الأَيّـامِ
عِــــــــــــزّاً وَعَلاءَ
إِنَّمـا يُكسـِبُنا الحُـزنُ
عَنـــــاءً لا غَنــــاءَ
أَنـتَ طَـبٌّ أَنَّ داءَ المَو
تِ قَــد أَعيـا الـدَواءَ
فَتَـــــــــأَسَّ إِنَّ ذاكَ
الخَطـبَ غـالَ الأَنبِيـاءَ
وَســـــَيَفنى المَلَأُ الأَع
لـى إِذا مـا اللَهُ شاءَ
حَبَّـــذا هَــديُ عَــروسٍ
دَفنُهــا كـانَ الهِـداءَ
عُمِّـرَت حينـاً وَمـاءَ ال
مُــزنِ شــَكلَينِ ســَواءَ
ثُـــمَّ وَلَّــت فَوَجَــدنا
أَرَجَ المِســـكِ ثَنـــاءَ
جَمَعَــت تَقــوى وَإِخبـا
تـــاً وَفَضــلاً وَذَكــاءَ
سـَتُوَفّى مِـن جِمامِ الكَو
ثَــــرِ العَـــذبِ رَواءَ
حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُ
عَــــداءَ الشــــُهَداءَ
هـانَ مـا لاقَـت عَلَيهـا
أَن غَــدَت مِنــكَ فِـداءَ
غُنــمُ أَحبابِـكَ أَن تَـب
قــى وَإِن عُمّـوا فَنـاءَ
فَـــاِلبَسِ الصــَنعَ مُلاءً
وَاســحَبِ الســَعدَ رِداءَ
وَرِثِ الأَعـــداءَ أَعمــا
رَهُــــمُ وَالأَولِيــــاءَ
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.