هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الهَــوى فـي طُلـوعِ تِلـكَ النُجـومِ
وَالمُنــى فـي هُبـوبِ ذاكَ النَسـيمِ
ســَرَّنا عَيشـُنا الرَقيـقُ الحَواشـي
لَــو يَــدومُ الســُرورُ لِلمُسـتَديمِ
وَطَــرٌ مـا اِنقَضـى إِلـى أَن تَقَضـّى
زَمَـــنٌ مـــا ذِمــامُهُ بِالــذَميمِ
إِذ خِتــامُ الرِضــا المُسـَوَّغِ مِسـكٌ
وَمِـــزاجُ الوِصــالِ مِــن تَســنيم
وَغَريـضُ الـدَلالِ غَـضٌّ جَنـى الصـَبوَةِ
نَشـــوانُ مِـــن ســـُلافِ النَعيــمِ
طالَمــا نــافَرَ الهَـوى مِنـهُ غِـرٌّ
لَــم يَطُــل عَهـدُ جيـدِهِ بِـالتَميمِ
أَيُّهــا المُـؤذِني بِظُلـمِ اللَيـالي
لَيــسَ يَــومي بِواحِــدٍ مِـن ظَلـومِ
قَمَــرُ الأُفــقِ إِن تَـأَمَّلتَ وَالشـَمسُ
هُمـــا يُكســـَفانِ دونَ النُجـــومِ
وَهُــوَ الــدَهرُ لَيـسَ يَنفَـكُّ يَنحـو
بِالمُصــابِ العَظيـمِ نَحـوَ العَظيـمِ
بَـوَّأَ اللَـهُ جَهـوراً شـَرَفَ السـُؤدَدِ
فــي الســَروِ وَاللُبــابِ الصـَميمِ
واحِــدٌ ســَلَّمَ الجَميـعُ لَـهُ الأَمـرَ
فَكــانَ الخُصــوصُ وَفــقَ العُمــومِ
قَلَّــدَ الغُمــرُ ذا التَجـارِبِ فيـهِ
وَاكتَفــى جاهِــلٌ بِعِلــمِ العَليـمِ
خَطَــرٌ يَقتَضــي الكَمــالَ بِنَــوعَي
خُلُـــقٍ بـــارِعٍ وَخَلـــقٍ وَســـيمِ
أَيُّهـا ذا الـوَزيرُ هـا أَنـا أَشكو
وَالعَصــا بَــدءُ قَرعِهــا لِلحَليـمِ
ما عَنانا أَن يَأنَفَ السابِقُ المَربِطَ
فـــي العِتــقِ مِنــهُ وَالتَطهيــمِ
وَبَقـاءُ الحُسـامِ فـي الجَفـنِ يَثني
مِنــهُ بَعــدَ المَضــاءِ وَالتَصـميمِ
أَفَصــَبرٌ مِئيـنَ خَمسـاً مِـنَ الأَيّـامِ
ناهيـــكَ مِـــن عَـــذابٍ أَليـــمِ
وَمُعَنّـــىً مِـــنَ الضــَنى بِهَنــاتٍ
نَكَــأَت بِــالكُلومِ قَــرحَ الكُلـومِ
ســَقَمٌ لا أُعـادُ فـي وَفـي العـائِدِ
أُنـــسٌ يَفـــي بِبُـــرءِ الســَقيمِ
نـارُ بَغـيٍ سـَرى إِلـى جَنَّـةِ الأَمـنِ
لَظاهــــا فَأَصـــبَحَت كَالصـــَريمِ
بِــأَبي أَنــتَ إِن تَشـَأ تَـكُ بَـرداً
وَســــَلاماً كَنــــارِ إِبراهيــــمِ
لِلشـَفيعِ الثَنـاءُ وَالحَمـدُ في صَوبِ
الحَيـــا لِلرِيـــاحِ لا لِلغُيـــومِ
وَزَعيــمٌ بِــأَن يُـذَلِّلَ لـي الصـَعبَ
مَثــابي إِلــى الهُمــامِ الزَعيـمِ
وَوِدادٌ يُغَيِّــرُ الــدَهرُ مــا شـاءَ
وَيَبقـــى بَقــاءَ عَهــدِ الكَريــمِ
وَثَنــاءٌ أَرســَلتُهُ سـَلوَةَ الظـاعِنِ
عَـــن شـــَوقِهِ وَلَهـــوَ المُقيــمِ
فَهــوَ رَيحانَــةُ الجَليـسِ وَلا فَخـرَ
وَفيـــهِ مِـــزاجُ كَــأسِ النَــديمِ
لَـم يَـزَل مُغضِياً عَلى هَفوَةِ الجاني
مُصــيخاً إِلــى اِعتِــذارِ الكَريـمِ
وَمَــتى يَبــدَإِ الصــَنيعَةَ يولِعـكَ
تَمــــامُ الخِصـــالِ بِـــالتَتميمِ
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.