هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـذَكَّرَ مَـذكوراً كَنـى عَنهُ بِالحِمى
وَلَيلاً وَنَجمـاً فيـهِ لِلثَغرِ وَاللَمى
وَكـانَت بِـهِ حَربٌ وَكانَ بِها الظُبا
جُفونـاً وَكـانَ أَدمُـعٌ تُسفَكُ الدِما
وَقِرنــايَ مِـن واشٍ هُنـاكَ وَكاشـِحٍ
إِذا نَوَينـا ضـَرباً وَطَعنـاً تُكَلَّما
أَعيـدا زَمـانَ الحَـربِ إِنَّ قَتيلَها
مَشـوقٌ إِلَيهـا مِثلَمـا باتَ مُضرَما
خَديعَـةُ حَـربِ الدَهرِ وَالحَربُ خُدعَةٌ
وَأَخــدَعُ قِـرنِ مَـن سـَطا مُتَبَسـِّما
وَما الرِزقُ إِلّا في السَمَواتِ فَاِتَّخِذ
سـَبيلاً إِلَيهـا وَاِجعَلِ السَعيَ سُلَّما
وَلَسـنا نُسـَمّي واجِدَ الماءِ واجِداً
وَإِن عَـدِمَ المُـرءُ المَروءَة أَعدَما
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.