هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَوحـــاتٌ وَصـــَلتُها بِاِبتِكــارِ
فـي ذُنـوبٍ مـا أُعقِبَـت بِاِعتِذارِ
لَـم يَعُـمَّ المَشـيبُ أَسـبابَ جَهلي
شــَيبُ شــِهري خِلافُ شـَيبِ شـِعاري
إِنَّ فـي كُـلِّ ما نَوى المَرءُ أَمراً
واســِعاً فيــهِ مَسـلَكُ الإِعتِبـارِ
فـي دِيـارِ الماضـينَ عِـبرَةَ صِدقٍ
ثُـمَّ مِـن بَعـدُ فـي مُضـِيِّ الدِيارِ
وَقَعــوا فـي خَنـادِقٍ مِـن قُبـورِ
وَبَنَوهــا مِــن فَــوق كَالأَسـوارِ
ما الَتَقينا بِالفَمِ وَالعَينِ يَوماً
وَالتَقَينــا بِالــذِكرِ وَالآثــارِ
ثُــمَّ مَحَّــت آثــارُهُم وَتَفــانَت
بَعـــدَهُم وَاللِقــاءُ بِالأَخبــارِ
ثُــمَّ إِنَّ الأَخبـارَ عَنهُـم تَنـاهت
كَالتَنــاهي فــي مُـدَّةِ الأَعمـارِ
فَكَـأَن لَـم يَكُـن فَـتى فـي زَمانِ
وَكَــأَن لَـم يَكُـن فَـتىً فـي دارِ
وَجَــرَت هــذَِهِ النُفــوسُ سـُيولاً
مـا اِسـتَقَرَّت مِـن هَـذِهِ في قَرارِ
إِن دارَ القَــرارِ فيمـا سـِواها
فَاِســـتَعِدّوا لِجَنَّـــةٍ أَو نــارِ
وَلَبِسـنا الشـَبابَ لُبؤسَ اللَيالي
وَجَعَلنـــا المَشــيبَ كَالأَســحارِ
وَإِذا مـا رَكَضـَت خَيـلَ التَصـابي
فَلِمــاذا أَنكَرتـض مَـسَّ الغُبـارِ
تَحــتَ ظِـلِّ الجِـدارِ أَنـتَ مُقيـمٌ
غَلَطـاً بَعـدَ مَيـلِ عِطـفِ الجِـدارِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.