هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتى
وَأَهـلُ اللَيالي كَاللَيالي أَعاتِبُ
وَلَـو سـَمِعَت أَو لَـم تَدَبَّرَ أَهلُها
عِتابي لَكانَ البَحرَ فيهِ العَجائِبُ
وَلَكِــن إِذا عـادَ الِتـابُ بِذِلَّـةٍ
فَأَحسـَنُ شـَيءٍ أَن تُصـانَ المَعاتِبُ
وَما أَقبَلوا عِلماً بِما قالَ قاطِفٌ
وَلا أَعرَضـوا عِلماً بِما قالَ حاطِبُ
إِذا العَتـبُ لَم يُكسِبكَ إِلّا عَداوَةً
فَمـا العَتبُ إِلّا شَرُّ ما أَنتَ كاسِبُ
فَلا تَختَـدِع نَفسـي بِكَسـبِ رَغيبَـةٍ
فَلا سـاعَفَتها إِن لَوتَها الرَغائِبُ
فَلا أَنــا مَحـروبٌ لِمـالِ سـُلِبتُهُ
وَلا عُقَـدُ الأَمـوالِ عِنـدي حَـرائِبُ
مَتـاعٌ قَليـلٌ يُتعِـبُ الحُـرَّ كَسبُهُ
لَقَـد هَـوَّنَت حُرَّ المَتاعِ المَتاعِبُ
وَإِن هَجَّـنَ الكَسـبَ المِكاسُ وَشانَهُ
فَمـا هَجَّنَتنـي بِالمِكاسِ المَكاسِبُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.