هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَســادَةٍ قَـد سـَقَت مَجالِسـَهُم
مـاءُ الَّـذي أَطمَعَـتْ كُرومُهُـمُ
أَيُّ لِســـانٍ لِمَـــن يَــذُمُّهُمُ
وَأَيُّ قَـــولٍ لِمَــن يَرومُهُــمُ
قـالَ فَما الخَمرُ في مَخادِعِهِم
فَقُلــتُ فـي كَهفِهِـم رَقيمُهُـمُ
قــالَ فَلِلمَـزجِ فَوقَهـا حَنَـشٌ
قُلــتُ فَســَكرانُهُم ســَليمُهُمُ
ما تورِدُ الخَمرُ غَيرَ ما وَرَدَت
فَلَــم يَلُمهـا لَكِـن يَلـومُهُمُ
ســَفيهُها شــارِباً ســَقيهُهُمُ
حَليمُهــا صــاحِياً حَليمُهُــمُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.