هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَــم يَــأتِهِ أَنَّ المَشــيبَ نَـذيرُ
بَلـــى وَشــَبيهٌ لِلــرَدى وَنَظيــرُ
وَأَنَّ بَني الدُنيا مَعَ الشَيبِ وَالصِبا
لَهُـــم وَعَلَيهِــم غَيبَــةٌ وَحُضــورُ
وَأَنَّ خُيـولَ العَيـشِ دُهـمٌ وَإِن تُنِـر
فَنُـــذرٌ وَأَمّـــا شــُهبُهُ فَبَشــيرُ
وَأَنَّ نُجـومَ اللَيـلِ تَسـري غَـوائِراً
وَلَكِــن نُجـومُ الشـَيبِ لَيـسَ تَغـورُ
وَأَنَّ مُعــاراً مِــن شــَبابٍ رَدَدتُـهُ
وَلا عَجَــــبٌ أَن يَســـتَرِدَّ مُعيـــرُ
تَـوارَت بِـهِ شـَمسُ الهَـوى بِحِجابِها
وَضــاقَ نَهـارُ الشـَيبِ فَهـوَ قَصـيرُ
وَإِنّـا خَلَعنـا الكِبرِياءَ مَعَ الصِبا
وَحَســـبُكَ ذُلّا أَن يُقـــالَ كَـــبيرُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.