هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا عَلــى ظَنِّـيَ بـاسُ
يَجــرَحُ الـدَهرُ وَياسـو
رُبَّمــا أَشــرَفَ بِـالمَر
ءِ عَلــى الآمــالِ يـاسُ
وَلَقَــد يُنجيــكَ إِغفـا
لٌ وَيُرديـــكَ احتِــراسُ
وَالمَحـــاذيرُ ســـِهامٌ
وَالمَقـــاديرُ قِيـــاسُ
وَلَكَــم أَجــدى قُعــودٌ
وَلَكــم أَكـدى التِمـاسُ
وَكَـذا الـدَهرُ إِذا مـا
عَـــزَّ نــاسٌ ذَلَّ نــاسُ
وَبَنــو الأَيّــامِ أَخيـا
فٌ ســــَراةٌ وَخِســــاسُ
نَلبَــسُ الـدُنيا وَلَكِـن
مُتعَـــةٌ ذاكَ اللِبــاسُ
يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَ
فـــي فَهـــمٍ إِيـــاسُ
مِـن سـَنا رَأيِـكَ لي في
غَســَقِ الخَطـبِ اِقتِبـاسُ
وَوِدادي لَــــكَ نَــــصٌّ
لَــم يُخــالِفهُ قِيــاسُ
أَنَ حَيـــرانٌ وَلِلأَمـــرِ
وُضــــوحٌ وَاِلتِبــــاسُ
ما تَرى في مَعشَرٍ حالوا
عَــنِ العَهــدِ وَخاسـوا
وَرَأَونــــي ســـامِرِيّاً
يُتَّقــى مِنــهُ المَسـاسُ
أَذأُبٌ هـــامَت بِلَحمــي
فَاِنتِهـــاشٌ وَاِنتِهــاسُ
كُلُّهُـم يَسـأَلُ عَـن حالي
وَلِلــــذِئبِ اِعتِســـاسُ
إِن قَسـا الدَهرُ فَلِلماءِ
مِــنَ الصــَخرِ انبِجـاسُ
وَلَئِن أَمســَيتُ مَهبوسـاً
فَلِلغَيــــثِ اِحتِبـــاسُ
يَلبُـدُ الـوَردُ السَبَنتى
وَلَــهُ بَعــدُ اِفتِــراسُ
فَتَأَمَّــل كَيــفَ يَغشــى
مُقلَـةَ المَجـدِ النُعـاسُ
وَيُفَـتُّ المِسكُ في التُربِ
فَيوطـــــا وَيُــــداسُ
لا يَكُـــن عَهــدُكَ وَرداً
إِنَّ عَهــــدي لَـــكَ آسُ
وَأَدِر ذِكـــرِيَ كَأســـاً
مـا اِمتَطَـت كَفَّـكَ كـاسُ
وَاِغتَنِـم صـَفوَ اللَيالي
إِنَّمــا العَيــشُ اِختِلاسُ
وَعَسـى أَن يَسـمَحَ الدَهرُ
فَقَــد طــالَ الشــِماسُ
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.