هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُؤَدّي إِلَيكُـــم مِــن ضــَميري رِســالَةً
مِـنَ الـوُدِّ لا أَبغـي لَـدَيكُم بِهـا أَجرا
وإِن تَســــمَعوها خَلــــوَةً فَشـــِكايَةٌ
وَإِن تَسمَعوها في المَلا فَاِسمَعوا الشُكرا
يَقولـــونَ إِنَّ الصــَبرَ صــَفقَةُ رابِــحٍ
فَقُلــتُ وَلَكِنّــي خَســِرتُ بِهـا العُمـرا
وَغَيــرَ أَنَّ مِنّــي وَهــوَ رِجــسٌ مُكَــذِّبٌ
لِكُــلِّ نَبِــيٍّ وَهــوَ مـا عُلِّـمَ الشـِعرا
وَقــــامَ فُلانٌ فــــي المَلا بِقَصـــيدَةٍ
بِــهِ قَعَــدَت إِذ بــاتَ يُقعِـدُها كَسـرا
وَقُــل اِقبَلوهـا وَهـيَ ضـَيفٌ وَلَـو سـَرَت
إِلــى حــائِمِ الطـائِيُّ حَـرَّمَ أَن تُقـرى
وَفــي النــاسِ مَــن أَشـعارُهُم كَأَجِنَّـةٍ
تَبَــوَّأُ مِــن طِــرسِ المَسـَوِّدَةِ القَـبرا
فَقُـل إِن تَقُـل قَـد جِئتُ مِـن أَرضِ بابِـلٍ
صـَدَقتَ وَلَكِـن لَـم تُعَلَّـم بِهـا السـِحرا
أَقـــولُ لِبَغــدادٍ إِذا مــا نَصــَحتُهُم
نَصــَحتُكِ يــا بَغـدادُ لا تَشـتُمي مِصـرا
يَـرى النـاسُ فـي بَغـدادَ لِلسـِحرِ آيَـةً
وَفــي مِصــرَ موسـاها وَآيَتُـهُ الكُـبرى
دَعــوا المَلَكَيــنِ المُهبَطَيــنِ عُقوبَـةً
فَــإِنَّ كَليــمَ اللَـهِ أَورَثَهـا الفَخـرا
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.