هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَسـَطتُ لِعاشـِقي الأَتـراكِ عُذراً
فَلَسـتُ لَهُـم عَـذولاً بَـل عَذيرا
وَيُـدمي البَطنَ إِن أَضحى صَغيراً
وَيَحمـي الظَهرَ إِن أَمسى كَبيرا
وَيَبــذُلُ يَـومَ تَلبَسـُهُ حَديـداً
وَيَمنَــعُ يَـومَ تَلبَسـُهُ حَريـرا
وَيُســــمِعُهُ إِذا دَخَلا بُغمـــاً
وَيُســمِعُهُ إِذا خَرَجــا زَئيـرا
يُرَبّيـهِ عَلـى الغَرَضـَينِ فَاِفهَم
فَــإِنّي لا أُكاشــِفُكَ الضـَميرا
فَـإِن يَنشـَط يُنَـك طِفلاً غَريـراً
وَإِن يَعجِـز يَنِـك شـَيخاً كَبيرا
تَقَشــَّفَ حيــنَ نــاكَهُم ظِبـاءً
وَوَقـتَ فُسـوقِهِ نـاكَ الحَميـرا
وَأَقبَـــلَ ظــالِمٌ لا بَــل ظَلامٌ
يَلـومُ البَدرَ أَن عَشِقَ البُدورا
وَقُلـتُ فَكُنـتُ عَنـهُ لَـهُ وَكيلا
مَلِيّــاً بِالَّـذي يُملـي خَـبيرا
يَلـوطُ بِـهِ صـَغيراً ثُـمَّ يَجفـو
إِذا ما الدَهرُ أَلبَسَهُ القَتيرا
فَـذَر كُـلَّ البِغـا شَيخاً كَبيرا
فَتَلقــى عِنـدَهُ فَرَجـاً كَـبيرا
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.