هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُـوَ الصـَبرُ لَكِـن لا أَقـولُ جَميلُ
أَصـَبرٌ عَلـى الهِنـدِيِّ وَهـوَ قَتيلُ
فَهَـل مِـن طَبيبٍ إِن يَكُن فهوَ آلِمٌ
وَقَلــبُ المُعَنّــى عِلَّــةٌ وَعَليـلُ
مَحا الدَهرُ داراً كُنتُمُ تَسكُنونَها
فَمَـن لي بِمَرأى الدارِ وَهيَ طُلولُ
وَنَخـلٍ يَغيـظُ الظِـلُّ إِذ هُوَ ساكِنٌ
عَلـى الظُهـرِ خَفّـاقُ العَشِيِّ ظَليلُ
وَإِنّـي لِمـا تُجني النَخيلُ لَمُطعِمٌ
وَلَكِـن بِمَـن يَجنـي النَخيلَ بِخَيلُ
فَــدَيتُكَ ظِلّاً لَـو تَـذوبُ وَراءَنـا
وَمـا لِـيَ فـي الأَطرافِ مِنهُ مَقيلُ
وَقَـد مُـدِّدَت أَطرافُـهُ شـَغَفاً بِها
فَكــانَ عَلـى نَـارٍ فَقُلـتُ يَسـيلُ
حَمــى اللَـهُ ظِلّاً وَالظِلالُ قَصـيرَةٌ
يَفيـضُ عَلـى وَجـهِ الثَـرى وَيَطولُ
وَكَيـفَ لِعَينِ الشَمسِ لَو أَنَّ جَفنَها
بِإِثمِــدِ مــا مَـدَّ الظِلالُ كَحيـلُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.