هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــا تَغضــَبُ العَليــاءُ أَنِّـيَ غَضـبانُ
وَأَنّـــي نَزيـــلٌ لِلصـــَباحِ وَحـــائِرٌ
وَأَنّـــي ضـــَيفٌ لِلســـَحابِ وَحَيـــرانُ
وَفــي خِدمَــةِ الســُلطانِ عَــرَّضَ نَفسـَهُ
فَــتىً مــا عَلَيــهِ لِلنَباهَــةِ سـُلطانُ
وَكَـم شـامِتٍ بـي قـالَ جُعـتَ وَلَـم تَخُـن
وَقَــد شـَبِعوا وَاِسـتَبهَلوكَ وَإِن خـانوا
فَمــا كــانَ عِنــدي لِلســُؤالِ إِجابَـةٌ
وَمــا كــانَ عِنــدي لِلإِجابَــةِ تِبيـانُ
وَبَينــي وَبَيــنَ الــدَهرِ حَـربٌ قَديمَـةٌ
وَمــا لِــيَ أَنصــارٌ وَلا لِــيَ أَعــوانُ
فَجَهِّــز إِلـى لُقيـاكَ لـي جَيـشَ عُسـرَتي
كَمــاجَهَزَ الجَيــشَ التَبــوكِيِّ عُثمــانُ
وَمُلـــكُ ســُلَيمانَ الشــَياطينُ حَــولَهُ
فَبِــاللَهِ لا يَركَــن إِلَيهِــم ســُلَيمانُ
وَكَـم قـائِلِ مـا يَشـتَري الحَمـدَ عـاجِزٌ
فَقُلـــتُ وَلا بـــاعَ الأَمانَــةَ إِنســانُ
تَغرَّبــتُ فــي الأَوطـانِ وَالفَقـرُ غُربَـةٌ
إِذا اِستَوطَنوا وَالمالُ في البَينِ أَوطانُ
فَــإِن كــانَ لَفظـي بِالشـِكايَةِ صـاحِياً
فَمِــن خَلقِــهِ قَلـبٌ مِـنَ الهَـمِّ سـَكرانُ
وَلَـو لَـم يَكُـن عُثمـانُ مِـن فَوقِ ظَهرِها
لَقــالَت لَنـا مـا فَـوقَ ظَهـري إِنسـانُ
وَأُقســِمُ مــا قَصــَّرتُ فـي شـُكرِ نِعمَـةٍ
فَلــي مِنـكَ ديـوانٌ وَلـي فيـكَ ديـوانُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.