هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الأَرضُ واســـِعَةٌ نَعَـــم لَكِنَّهُـــم
مَلَكـوا عَلَينـا نَبتَهـا وَالمَعدِنا
وَالـدَهرُ يَمضـي حُكمُـهُ فـي أَهلِـهِ
فَالــدَهرُ قاضـيهِم وَلَكِـن خَصـمُنا
إِن لَم أَكُن في الفَضلِ مَغبوناً فَلا
وَأَبــى الفَضـيلَةِ سـاءَني أُغبَنـا
شـَهِدَت قُلـوبُ النـاسِ عِندَ عُيونِهِم
أَنَّ الَّـذي مِـن فَوقِنـا مِـن دونِنا
قَــد يَشـهَدُ الإِحسـانُ أَنِّـيَ مُحسـِنٌ
فـي الناسِ قَد جَرَتِ المَوَدَّةُ بَينَنا
وَصــَحِبتُهُ عُمــري بِوَصــفٍ واحِــدٍ
أَرعـى المُسيءَ وَإِن دُعيتُ المُحسِنا
إِن قالَ خانَنِيَ الزَمانُ وَما اِقتَنى
لِزَمـــانِهِ إِلّا لَعَمـــرُكَ مُقَتَنــى
إِن قــلَ خـانَنِيَ الزَمـانُ فَنَفسـُهُ
قَـد كـانَ مِنـهُ لَهـا أَعَقَّ وَأَخوَنا
ســَلَفٌ يَعيــشُ بِــذِكرِنا فَكَــأَنَّهُ
مِـن بَعدُ لَو سَكَنَ التُرابَ نَبا بِنا
وَلِئامُ كُـلِّ النـاسِ أَحمَـدُ سـَعيِهِم
تَشـييدُهُم مـا كـانَ أَوَّلُهُـم بَنـى
وَلَقَـد سـَكَتُّ عَلى الزَمانِ وَما جَرى
يَومــاً وَلا يَجــري عِتـابٌ بَينَنـا
يَمضــي وَمــا ذَمَّمـتُ لَيلاً كـافِرا
مِنـهُ وَلَـم أَحمَـد نَهـاراً مُؤمِنـا
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.