هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُمـومي أَراها اليَومَ مِن أَمسِها أَسمى
فَلا يَــذكُرِ العُـذّالُ هِنـداً وَلا أَسـما
وَمــا كُنــتُ أَيّـامَ الشـَبابِ بِجاهِـلٍ
وَلَكِـن يَـومَ الشـَيبِ قَـد زادَني عِلما
مَضـى أَمـسِ عِنّـي وَاِنقَضى اليَومُ بَعدَهُ
وَلَيـسَ غَـدٌ مِنّـي فَلِـمْ أَحمِـلُ الهَمّـا
أَمــا تَشــبَعُ الأَيّـام لَحمـي عَرَقتَـهُ
عَـنِ العَظمِ حَتّى تَصْدَعَ اللَحمَ وَالعَظما
قَضـى الجَـورُ عَـدلاً بَيـنَ جِسمي وَقَلبِهِ
زَمـانَ يُـوَفّي ذا وَذا الهَـمّ وَالسُقما
وَهـــانَ عَلَــيَّ الحادِثــانِ كِلاهُمــا
فَلا أُســمِعُ الأَيــامَ حَمــداً وَلا ذَمّـا
تَوَطَّـــأَ مِنّـــي صـــَخرَةً وَتَظُنُّهـــا
إِذا آهِ لَـم أُعلِـن بِهـا صـَخرَةَ صـَمّا
وَمــا تَعـرِفُ الأَيّـامُ قَـدري لِجَهلِهـا
وَإِنّــي وَإِبّاهــا لَكالشـَمسِ وَالأَعمـى
وَكُنــتُ أَرى بِــالأَمسِ دَهـري مُحارِبـاً
إِلى أَن عَلِمتُ اليَومَ أَن كانَ لي سِلما
وَمــا كــانَ إِلّا ظالِمــاً غَيـرَ أَنَّـهُ
تَفـاوَتَ فـي يَـومَيهِ إِذ زادَنـي ظُلما
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.