هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـذا عَلـى كِبرِيـاءٍ فـي مَطامِعِهـا
نَفـسٌ عَلـى فَقرِهـا تَستَرخِصُ الغالي
فَلا عَــدَمتُ يَمينــاً مِنــهُ مُغرِقَـةً
فـي يَـمِّ مَعروفِهـا فِرعَـونَ آمـالي
قَلــبٌ تَراكَمَـتِ الأَوجـالُ وَاِزدَحَمَـت
فيــهِ فَأَوجــالُهُ مِنــهُ بِأَوجــالِ
فَقُــل لِهَــمٍّ جَديــدٍ جـاءَ يَسـكُنُهُ
إِنّـي نَصـيحُكَ فَـاِطلُب مَوضـِعاً خالي
وَلِلهُمــومِ كُنــوزٌ فيــهِ مُقفَلَــةٌ
مِـنَ السـُكوتِ عَلـى الشَكوى بِأَقفالِ
فَلَــو رَآهُ ســُرورٌ كــانَ يُنكِــرُهُ
وَالهَـمُّ لَـو قَـد يَراهُ قالَ هَذا لي
أَعمــالُ دَهـرٍ إِذا أَنكَـرتُ سـُنَّتَها
عَرَفـتُ مِنهـا بِمـا عـوقِبتُ آمـالي
إِلـى مَـتى أَنـا في حالٍ إذا سَأَلَت
عَنهـا الصَديقَ الأَعادي قالَ في حالِ
أَخلالُهُــم بـي كَـثيرٌ لَسـتُ أَذكُـرُهُ
وَيَــذكُرونَ وَمــا أَخلَلــتُ إِخلالـي
لا مــاءُ وادٍ وَلا نــارٌ عَلـى شـَرَفٍ
إِلى الَّذي جَمَعَ الصادي إِلى الصالي
وَرُبَّمــا نِلــتُ حاجــاتٍ بِأَيسـَرِها
يَكفيكَ نارَ الهَجيرِ الظِلُّ في الضالِ
لا قُلـتُ مـالي وَإِن أَثَرَت يَدي أَبَداً
يُشـيرُ بِـالنَفى مـا يا قائِلاً مالي
قِيـامَتي الهَـمُّ إِنَّ الهَـمَّ يُشـبِهُها
وَنَفثَـةُ النَفـخِ فيهـا شـَرُّ زِلـزالِ
وَالأَرضُ أَثقالُهـا الزِلـزالُ يُخرِجُها
وَلَسـتُ أُخـرِجُ فـي شـَكوايَ أَثقـالي
قـالوا اِنقِبـاضٌ عَنِ الخِلّانِ يوحِشُهُم
وَمــا أَرى حــافِلاً مِنكُـم بِـإِذلالي
قِف بِالخَواطِرِ في الكُتبِ الَّتي حَمَلَت
ذِكــرَ الكِــرامِ فَفيهــا أَيُّ أَطلالِ
وَصــُن مَنـازِلَهُم مِـن هَطـلِ دامِعَـةٍ
وَخَلِّهــا لِتِلالِ المَنــزِلِ البــالي
إِنَّ الــدِيارَ الَّـتي تُبكـى بِمُتَّقِـدٍ
غَيـرُ الـدِيارِ الَّـتي تَبكـي بِهَطّالِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.