هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوا
فـي النـارِ وَالجَنّـاتُ في شُغلِ
شــُغلٌ شــَقيتُ بِــهِ وَحاصــِلُهُ
مــا شــِئتَ مِـن هَـمٍّ وَمِـن ذُلِّ
وَيُقـــالُ مُشــتَغِلٌ وَيَحســُدُني
مَــن لَيتَـهُ فـي شـُغلِهِ مِثلـي
مــا كُـلُّ شـُغلٍ بِالسـَواءِ فَلا
تَـذهَب بِـكَ الغَمَراتُ في الجَهلِ
وَالظِــلُّ ذو شــُعَبٍ وَذو عُشــُبٍ
وَكِلاهُمـــا نُســـميهِ بِالظِــلِّ
مــا كُـلُّ بارِقَـةٍ تُشـامُ فَكَـم
طَلَـعَ الوَبـالُ بِطَلعَـةِ الوَبـلِ
ســـَهلُ المَــوارِدِ لا أُؤَمِّلُــهُ
إِلّا لِغَيــرِ المَطلَــبِ الســَهلِ
وَأَخــافُ ســَطوَتَها فَأَمزُجُهــا
لَقَـد اِتَّقَيـتُ القَتـلَ بِالقَتـلِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.