هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلـى العَيـنِ قَبـلَ الكَفِّ يَبدو شُعاعُهُ
وَلَيـسَ شـُعاعُ الجودِ شَيئاً سِوى البِشرِ
وَجــودٌ هُـوَ القَطـرُ الَّـذي هُـوَ دائِرُ
عَلَيـهِ حَـديثُ الناسِ في البَحرِ وَالبَرِّ
كَــذَلِكَ إِن لُمـتُ الصـَديقَ جَـرى عَلـى
لِسـاني وَلَكِـن مـا وَصـَلتُ إِلـى صَدري
أَرى لَــكَ فـي نَبـذِ الحُقـوقِ خَليفَـةً
أَخــافُ عَلَيهـا مِـن مُنابَـذَةِ الـدَهرِ
فَـإِن كُنتَ مِن لَيلِ السَعادَةِ في العِشا
فَكُــلُّ عِشــاءٍ بَعــدَهُ مَطلَـعُ الفَجـرِ
وَإِنَّ لِأَســـماءِ الكِـــرامِ مَغـــابِراً
إِذا خَطَرَت في الحَقلِ يَوماً عَلى الفِكرِ
فَتَنصـَرِفُ الأَسـما اِنصـِرافَ بَني الوَغى
عَـن الحَربِ في حالَيهِمُ الفَتحِ وَالكَسرِ
وَإِن قُلـتَ إِنّـي البَحـرُ قُلنـا وَفَوقَهُ
وَلَكِنَّـــهُ لا يُجتَلــى بِســِوى الــدُرِّ
وَإِن قُلـتَ إِنّـي السـَيفُ قُلنـا وَفَوقَهُ
وَلَكِنَّــهُ لَــم يَغـنَ حَـدّاهُ عَـن نَصـرِ
وَإِن قُلــتَ إِنَّ العُمــرَ شــَيءٌ مُـؤَقَّتٌ
صــَدَقتَ وَلَكِنّــي أُزيـدُكَ فـي العُمـرِ
وَإِن يَتَسـاوَ الخَلـقُ فـي مَورِدِ الرَدى
فَلَـم يَتَسـاوَالخَلقُ فـي مَـورِدِ الذِكرِ
وَإِن قُلـتَ مِصـرٌ مـا عَلى الأَرضِ مِثلُها
فَمـا وَكَّـلَ اللَـهُ العِبـادَ إِلـى مِصرِ
وَقَـد قَسـَمَ اللَـهُ القِطارَ عَلى الثَرى
وَمـا لِثَراهـا قَـطُّ قِسـمٌ مِـنَ القَطـرِ
وَإِن أَجلَبـوا بِالنَيلِ وَالنَيلُ قَد زَها
فَكَـم قَلَّـدَ اللَـهُ البَسـيطَةَ مِـن نَهرِ
قَرارَتُـهُ مِنهـا اِسـتَدارَت كَأَنَّهـا ال
مِـراةُ بَـل الأَنهـارُ كَالسَيفِ إِذ تَجري
كَــذَلِكَ مــا كــانَت نِسـاءً رِجـالُهُم
تُعِـدُّ المَرايـا لا الحُسامَ الَّذي يَفري
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.