هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَقـولُ وَحـادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَدي
إِلى أَينَ يا ظَمآنُ قُلتُ إِلى البَحرِ
فَقـالَت أَمـا تَخشـى عَـوادِيَ لُجِّـهِ
فَتُمسـي عَلـى كَـفٍّ وَأَنـتَ عَلى ظَهرِ
فَقُلـتُ سِوى البَحرِ الَّذي قَد عَنَيتِهِ
أَرَدتُ فَلَم أَنشَط إِلى اللُجَجِ الخُضرِ
وَلَكِـن إِلى البَحرِ الَّذي إِن لَقيتُهُ
غَنيتُ مِنَ العَليا دَعيني مِنَ الفَقرِ
فَلـي هِمَّـةٌ قَـد أَكرَمَتنـي هُمومُها
وَلَم أَمتَهِنها بِالطَماحِ إِلى الوَفرِ
فَقـالَت تَواضـَع فَالزَمانُ كَما تَرى
فَقُلـتُ نَعَم بَينَ السَماكَينِ وَالنَسرِ
وَمـاذا أَرى مِـن ذا الزَمانِ وَرَبُّهُ
يُصــَرِّفُهُ فيمــا أَرادَ مِـنَ الأَمـرِ
أَيَأمُـــلُ حُــرٌّ غَيــرَهُ لِمُــرادِهِ
وَمـالِكُهُ لَـم يَرضَ عَبداً سِوى الحُرِّ
فَلا تَــذكُرَنَّ الــدَهرَ إِلّا بِصــالِحٍ
وَإِيّـاكُمُ وَالـدَهرَ فَالصـُلحُ لِلدَهرِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.