هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ شــَأنٍ لا يُبـاحُ بِـهِ
بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
وَكَلامُ الصـــَبِّ أَدمُعُــهُ
لَــكَ وَالأَفـواهُ أَجفـانُ
أَدمُعي وَالحُبُّ إِن حَكَموا
فَهـوَ دَعـوى وَهيَ بُرهانُ
مـا زَها مِن قَبلِ مِعطَفِهِ
فَـوقَ غُصنِ البانِ بُستانُ
جُلَّنـارُ الـوَجنَتَينِ لَـهُ
مِـن ثِمـارِ الصَدرِ رُمّانُ
كَيـفَ أَرجـوهُم وَعِنـدَهُمُ
حُرُمــاتُ الحُـبِّ أَضـغانُ
وَلَــهُ ســَيفٌ كَنــاظِرِهِ
حــارِسٌ لِلخَلـقِ يَقطـانُ
عادَ كُفرُ الكافِرينَ إِذا
مـا رَأَوهُ وَهـوَ إيمـانُ
حيـنَ يَبـدو في أَنامِلِهِ
مِنـهُ نـارٌ وَهـيَ طوفانُ
يَتَـداعى إِذ دَعَـوتَ بِـهِ
حينَ يَلقى الشِركَ أَوثانُ
لِلظُبـا الأَجفانُ نَعرِفُها
وَلِهَــذا الســَيفِ آذانُ
وَهـوَ مِـرآةٌ يَـبينُ بِها
مِـن ضـَميرِ الضِدِّ أَضغانُ
قُـم لِتَملا مِـن نُفوسـِهِمُ
وَرِمــاحُ الخَـطِّ أَشـطانُ
وَخُــدودُ الأَرضِ مُشــرِفَةٌ
مِــن دَمٍ وَالخَيـلُ خَيلانُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.