هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلا
مِثلانِ لَكِــن يَســبِقُ الإِحســانُ
رَضـِيَ الإِلَـهُ بِـهِ لِأَفضـَلِ نِعمَـةٍ
ثَمَنـاً فَهـانَت بَعـدَهُ الأَثمـانُ
وَالشـُكرُ جـارٌ وَالجَميلُ مُجاوِرٌ
وَالحَـزمُ أَن تَتَواصـَلَ الجيرانُ
ضـَيفٌ وَيُقنِعُـهُ الحَديثُ لَهُ قِرىً
وَعَلـى الحَـديثِ تَجَمَّعُ الضِيفانُ
عِنـدي لَـهُ وَطَـنٌ وَبَعـدَ نُزولِهِ
لا كـانَ أَن تَنبـو بِنا الأَوطانُ
إِن زِدتَنـي وَجَحَدتُ ما أَولَيتَني
يَومــاً فَـإِنَّ زِيـادَتي نُقصـانُ
مَلَأَ اليَــدَينِ بِجـودِهِ وَشـَكَرتُهُ
فَلَتُملَأَنَّ بِشــــُكرِهِ الأَزمـــانُ
أَيقَظـتَ مِن سِنَةِ الإِياسِ مَطامِعي
فَلِـذا يُشـَكِّكُ شـُكرِيَ اليَقظـانُ
وَلَتُنجِـدَنِّي فـي ثَنـائِكَ أَلسـُنٌ
إِن كـانَ يُنجِـدُ مَن يَقولُ لِسانُ
لِلشـِعرِ ميـزانٌ فَكَيـفَ بِشـُكرِهِ
جـوداً يَفيـضُ وَمـا لَـهُ ميزانُ
وَالشـُكرُ لِلنَعمـاءِ إيمانٌ كَما
شـَهِدَ الكِتـابُ وَكُفرُهـا كُفرانُ
مِنَـنٌ يُـذَكِّرُ نـاظِري قَلبي بِها
أَبَـداً فَيُنسـى عِندَها النِسيانُ
ظَهَـرَت عَلـى كُـلٍّ بِها وَتَظاهَرَت
أَعلامُ فَصــلٍ مـا بِهـا كِتمـانُ
أَسـرَرتَها عَـن أَن تَبوحَ بِسِرِّها
وَعَلـى الثَنـاءِ بِسـِرِّها الإِعلانُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.