هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُـرى لِحَنينـي أَو حَنينِ الحَمائِمِ
جَـرَت فَحَكَـت دَمعي دُموعُ الغَمائِمِ
وَهَـل مِـن دُموعٍ أَو رُبوعٍ تَرَحَّلوا
فَكُـلٌّ أَراهـا دارِسـاتِ المَعـالِمِ
لَقَـد ضـَعُفَت ريحُ الصِبا فَوَصَلتُها
فَمِنّـي لا مِنهـا هُبـوبُ السـَمائِمِ
دَعوا نَفسَ المَقروحِ تَحمِلُهُ الصِبا
وَإِن كانَ يَهفو بِالغُصونِ النَواعِمِ
تَـأَخَّرتُ فـي حَمـلِ السـَلامِ عَلَيكُمُ
لَـدَيها لِمـا قَد حُمِّلَت مِن سَمائِمِ
فَلا تَسـمَعوا إِلّا حَـديثاً لِنـاظِري
يُعـادُ بِأَلفـاظِ الدُموعِ السَواجِمِ
فَـإِنَّ فُـؤادي بَعـدَكُم قـد فَطَمتُهُ
عَـنِ الشـِعرِ إِلّا مِدحَـةً لِاِبنِ فاطِمِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.