هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَأَيــتُ أَجسـامَ العُـدا
ةِ كَمـا رَأَيـتُ بِغَيرِ هامِ
وَدَمارَهـــا لِـــدِمائِهِم
وَسـَقامَها مِلـءَ العِظـامِ
وَمُحَســـــَّرٍ لِمُكَســـــَّرٍ
أَعـزِز عَلَيـهِ يَدُ المُقامِ
كَـم مِـن رُءوسٍ مِـن لَجـا
جٍ أَو خُــدودٍ مِـن لِطـامِ
وَالسـَيفُ سـَيفُ اللَـهِ يَس
فِـكُ بِالحُـدودِ دَمَ الأَثامِ
وَمَــآتِمُ اللَــذّاتِ قــا
ئِمَــةٌ بِأَندِيَـةِ النِـدامِ
أَيُّ اِعتِــزازٍ كــانَ لِـل
تَقـوى وَأَيُّ يَـدِ اِعتِـزامِ
وَرَأَيـتُ شـَمسَ الـراحِ أَو
نَجــمَ الحَبــابِ بِلا ظَلامِ
سـَجَدَت لِيوسـُفَ في اِنتِبا
هٍ مِثـلَ يوسـُفَ فـي مَنامِ
لِــمَ يَعجَبــونَ فَإِنَّهــا
كَيَــدٍ تُحَـدِّثُ عَـن حُسـامِ
وَكَأَنَّهـــا فـــي كَفِّــهِ
بَـرقٌ تَضـاحَكَ مِـن غَمـامِ
كَــم أَرغَمَــت سـَكَراتُها
دَع أَنفَهـا تَحـتَ الرَغامِ
مـا أَختَشـي نـارَ العُقو
لِ بِجَيـشِ دينِهِـمُ اللُهامِ
عَيـــنُ الحَلالِ أَقَرَّهـــا
إِقلاقُكُــم عَيـنَ الحَـرامِ
حَـــدَثٌ تُعَظِّـــمُ ذِكــرَهُ
صـُحُفُ الأَحـاديثِ العِظـامِ
أُنهـي إِلى المَولى الأَجَل
لِ وَقَـد أَطَلـتُ مَعَ اِتِّهامِ
أَنَّ الحَريــقَ سـَرى بِمِـص
رٍ فـي مَنازِلِها السَوامي
مِـن بَعـدِ مـا خَرَجَت أَوا
مِــرُهُ بِتَبديـدِ المُـدامِ
وَظَنَنـــتُ أَنَّ الأَرضَ تُــس
قاهـا فَتُثمِـرُ بِالضـِرامِ
أَو أَنَّ حَــدَّ اللَــهِ قـا
مَ عَلـى الحِجارَةِ كَالأَنامِ
أَوَ لا تَــرى ذَهَبـاً لَـدَي
كُـم يَسـتَقِرُّ عَلى الدَوامِ
إِن شـِئتَ مِـن ذَهَبِ الطِلا
أَو شـِئتَ مِن ذَهَبِ الرَغامِ
فَليَــذهَبِ الـذَهَبُ الَّـذي
قَـد كـانَ يَذهَبُ بِالكِرامِ
كَــم أَتلَفَتــهُ أَكُفُّكُــم
فَجَـرى التِلافُ عَلـى نِظامِ
فَليَقطَعـوا مِنهـا الرَجا
ءَ فَقَـد ثَوَت تَحتَ الرِجامِ
قومـوا فـإنَّ المُلـكَ ما
ينســاه مَلِــكُ القيـام
وَدَعـوا لِغَيرِكُـمُ إِذا اِس
تَيقَظتُــمُ دَعَـةَ المَنـامِ
تِلـكَ المَنـاكِبُ قَـد حَما
هـا اللَهُ مِن ضَمِّ الزِحامِ
أَيُّ اِنحِطـــامٍ أَنَّ بَـــي
تَ العِزِّ يُمسي في الحُطامِ
وَاِرحَـل عَـن الإِقطاعِ فَال
إِقطـاعُ مِـن سـَعدِ الغُلامِ
وَاِنشُر لَها العَلَمَ الشَري
فَ وَدَع مُحاســـَبَةَ الغُلامِ
مـا الغَـزوُ فـي أَيّامِكُم
وَالنَصـرُ رَميَـةُ غَيرِ رامِ
قُلنا اِعتَذَرتُم في الصِيا
مِ فَقَد عَذَرنا في الصِيامِ
فِـرّوا فَهَـذا القَـرُّ قُـل
نـا قَد سُبِقتَ بِذا الكَلامِ
لا تَنفِـروا فـي الحَرِّ قُل
نا العُذرُ حَقٌّ في الضِرامِ
ما العُذرُ إِذ وَلِيَ الخَري
فُ وِلايَـةَ البِكرِ الحَوامي
إِذ آب آبُ القاعـــــدي
نَ وَآلَ أَيلــولُ القِيـامِ
مــاذا أقــولُ لَـهُ إذا
مـا قالَ لي قَلبي أَمامي
وَاللَـهُ ما داري عَلى ال
غَربِــيِّ مِـن دارِ السـَلامِ
يـا ناصـِحي لَـم تَرعَ إِن
فَنَّــدَتني حَــقَّ الـذِمامِ
مُلــكُ المَنـامِ لِنـاظِري
أَمـرٌ سـِوى مُلـكِ الأَنـامِ
دَعنـــي فــإِنّي مُضــمِرٌ
سَبقَ الحَمامِ إِلى الحِمامِ
بِــرَدىً يَـرُدُّ مُـرادَ هَـم
مــامٍ بِفُرصــَتِهِ هُمــامِ
بِيَــدَيهِ لا بِيَــدي زِمـا
مُـكَ ما أَميري مَع زَمامي
وَإِذا يُباشـــِرُ عَـــذلَهُ
فَالسـَمعُ أَشـرَدُ مِن نَعامِ
وإذا يُباشـــرُ حربَـــهُ
فالرِجـلُ أثبـتُ من شمامِ
وَالمَجلِـسُ المَخـدومُ مَـخ
صــوصٌ بِلَثمِـي وِاِسـتِلامي
وَلَــهُ فَــإِنَّ عَلَيــهِ لا
أَسـخو بِهـا أَبَـداً سَلامي
وَأَقَــلُّ مــا يُنمَـى لَـهُ
عَنّـي التَحِيّـاتُ النَوامي
مـا تَـوَّجَت أَلِـفَ الغُصـو
نِ الخُضـرِ هَمَزاتُ الحَمامِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.