هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن لـي بِـهِ بَدرَ كِلَّهْ
قَـد حـازَ قَلبِـيَ كُلَّـهْ
فَهَــل تُــرى يَتَعَــزَّزْ
وَالعِـزُّ فـي الحُبِّ ذِلَّهْ
رَضــيتُ فيــهِ مُصـابي
فَمـا عَلـى الناسِ مِنّي
وَراحَــتي فـي عَـذابي
فَلَــو مَضـى ذاكَ عَنّـي
لَاِشـتاقَ قَلـبي لِما بي
فَهَــل عَلِمتُــم بِـأَنّي
أَمســَيتُ أَحمِـلُ مُقلَـهْ
مِــنَ المَنــامِ مُقِلَّـهْ
لَو زارَها الطَيفُ أَعوَزْ
نَــومٌ يَكــونُ مَحَلَّــهْ
مَزَجــتُ مِنهـا كُئوسـا
تَجلـو الـدُجى بِشـُعاعِ
إِذا تَجَلَّـــت شُموســا
وَقـــامَ لِلَهـــوِ داعِ
فَـالرَوضُ يُجلـى عَروسا
قَــد ســُوِّرَت بِشــُجاعِ
أَشــجارُها مِثـلُ كِلَّـهْ
فَـالرَوضُ مَطـرحُ بِـذلَهْ
لَـهُ مِـنَ النَهـرِ فَروَزْ
فَاِنظُر إِلى صَنعَةِ اللَهْ
قَـد جَـدَّدَ اللَـهُ سَعدا
لِلمُلــكِ مِـن آلِ سـَعدِ
بِـأَنفُسِ الخَلـقِ يُفـدى
وَإِن أَبَـوا كُنـتُ وَحدي
ســُيوفُهُ لَيــسَ تَصـدا
وَلا تَقَــــرُّ بِغِمــــدِ
مـا زالَ دونَ المَظَلَّـهْ
يَجلـو الخُطوبَ المُظِلَّهْ
فَنُونُهــا قَــد تَطَـرَّزْ
بِالنَصـرِ مُـذ سَلَّ نَصلَهْ
تُثنــي عَلَيـهِ الأَسـِنَّهْ
بِمــا يَقــولُ وَيَفعَـلْ
وَجــهٌ مُجَلّـي الـدُجُنَّهْ
فـي كَفِّـهِ النارُ تُشعَلْ
فـي نَظـرَةٍ مِنـهُ حَملَهْ
عَلـى الجُيـوشِ المُطِلَّهْ
بِجَيـــشِ رَأيٍ مُجَهَّـــزْ
يُـرى عَلـى أَلـفِ فِعلَهْ
وَغــادَةٍ بِنــتُ عَنهـا
ســَرَت وَلِلــدَمعِ رَشـَّهْ
بِلَوعَــةٍ لَــم تُبِنهـا
لَــولا تَعَــرُّضُ دَهشــَهْ
كَـم بـاتَ عُصفورُ نَخلَهْ
مَـعَ العَصـافيرِ جُملَـهْ
وَبــاتَ قَلــبي مُفَـرَّزْ
وَحـدي وَمـا بِـتُّ مِثلَهْ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.