هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـادى الرِجـالُ بِـهِ وَنـادى سَيفَهُ
فـي كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَلي
وَكَأَنَّمــــا كَرّاتُــــهُ كَرّاتُـــهُ
رِدءاً لِتَأييــدِ النَبِــيِّ المُرسـَلِ
وَكُئوســُهُ تَحــتَ النُجـومِ مُـدارَةٌ
سـارَ الخُيـولُ بِهِـنَّ تَحـتَ القَسطَلِ
وَدِنانُهــا هـامُ الكُمـاةِ وَإِنَّمـا
يَنزِلـنَ مِـن طُـرُقِ الشـَبابِ بِمَنزِلِ
لَيســَت مَعـاقِلُهُ الحُصـونَ كَغَيـرِهِ
بَـل حَـلَّ مِـن ظَهـرِ الحِصانِ بِمَعقِلِ
اللَـهُ جـارُكَ ضـارِباً بِالنَصـلِ كَم
فَلَّلتَــهُ يــا ضــارِباً بِالمُنصـُلِ
وَكَريـمُ أَنسـابِ الطِعـانِ فَلَم يَكُن
ذا طَعنَــةٍ فـي مُـدبِرٍ مِـن مُقبِـلِ
فَـأَرى لِسـانَ السـَيفِ يُفصـِحُهُ إِذا
مـا جِئتَ مِـن نَسـجِ الحَديدِ بِمُشكِلِ
أَرَبيعَنـا قَبـلَ الرَبيـعِ إِلَيهِ لا
لِلشــَهرِ يُســنَدُ عَـن رَبيـعِ الأَوَّلِ
وَهِلالَنـــا وَهــوَ الهِلالُ بِعَينِــهِ
لا يَســتَقِرُّ كَمــا نَــراهُ بِمَنـزِلِ
تَــأتي عَطايـاهُ الجَميلَـةُ جُملَـةً
وَتَجيـءُ مِـن غُـرِّ الثَنـاءِ بِمُجمَـلِ
أَعطـاكَ مِـن قَبـلِ السـُؤالِ وَبَعدَهُ
مـا كُنـتَ تَـأَمُلُهُ وَمـا لَـم تَأمُلِ
فَعَطــاؤُهُ يَـأتي وَلَـو لَـم تَـأتِهِ
لا بُـدَّ مِنـهُ سـَأَلتَ أَو لَـم تَسـأَلِ
أَســرَعتَ فـي جـودٍ وَلَسـتَ بِمُبطِـئٍ
وَصــَدَقتُ فـي شـُكرٍ فَلَسـتُ بِمُبطِـلِ
الجـودُ مِـن فَـوقِ المَقـالِ مَزِيَّـةٌ
فَالمَـدحُ غَيـرُ مُسـاجِلٍ بَـل مُسـجِلِ
وَمَـدَحتُ أَهـلَ البَيـتِ مِنكُم بِالَّذي
شـَهِدَ الرِجـالُ بِأَنَّ ذاكَ البَيتَ لي
مَــن ذا يَــوَفّيكُم أَقَـلَّ حُقـوقِكُم
إِنَّ المُكَثِّـــرَ فيــهِ كَالمُتَقَلِّــلِ
وَهيَ السَعادَةُ في السِماكِ فَلَو تَشا
لَطَعَنــتَ مِنهــا رامِحـاً بِـالأَعزَلِ
وَجــهٌ لَـهُ شـَمسُ السـَماءِ تَرَجَّلَـت
وَالشــَمسُ تُــذكَرُ دائِمـاً بِتَرَجُّـلِ
وَتَخَلَّلَــت ســُحُبَ الرِمـاحِ لَعَلَّهـا
تَحظــى بِلَحــظِ جَـبينِهِ المُتَزَمِّـلِ
وَلَعَلَّهـا فـي بَـدرِ حَربِـكَ تَلتَظـي
فَاِفسـَح لَهـا فـي وَقفَـةِ المُتَظَلِّلِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.