هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَـداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ
وَسـُيوفُها قَبـلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
وعيونُهـا بـكَ إذ تَقَـرُّ قريرةٌ
وَأَكُفُّهـا لَـو قُلتَ يَوماً ناوِلي
كَفّـي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُ
وَإِذا أَقَمـتَ فَفـي ذَراكَ مُقيمَةٌ
مَهمـا أَقَمـتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُ
يَتَعَجَّبـونَ لِعاجِـلٍ مِنهـا وَمـا
أَدراهُـــمُ أَنَّ الأَجَــلَّ الآجِــلُ
عَهـدي بِأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
فَلَهـا يُحاصـِرُ نـازِلٌ وَينـازِلُ
مِـن دونِهـا لِلبُخـلِ بابٌ مُقفَلٌ
وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُ
فَـاليَومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
مِـن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُ
لا عُطِّلَـت تِلـكَ المَنـازِلُ إِنَّها
لِلنـازِلينَ عَلـى نَـداكَ مَنازِلُ
لا يَـدَّعونَ عَلَيـكَ بابـاً مُقفَلاً
أَو لا فَيُسـأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُ
تَتَفَســَّرُ الأَحلامُ مِــن آمالِنـا
فيهـا وَأَكثَرُهـا قَـديماً باطِلُ
مـا عِنـدَ ذاكَ الجودِ خَلقٌ آيَسٌ
إِلّا الَّـذي هُـوَ فيهِ يَوماً عاذِلُ
ما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
سـَحبانُ لَـو مَطَرَتـهُ إِلّا باقِـلُ
لا خــارِجٌ دَخَلَـت عَلَيـهِ غِبطَـةٌ
مِنهـا وَلَـم يَخرُج عَلَيها داخِلُ
قُلنـا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.