هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صَحا الدَهرُ لَكِن بَعدَ ما طالَ سُكرُهُ
وَمـا كـانَ إِلّا مِنَ دَمِ البَغيِ خَمرُهُ
أَقَمـتَ عَلَيـهِ الحَـدَّ بِالحَدِّ ضارِباً
بِسـَيفٍ إِذا ما اِهتَزَّ قَد بانَ سُكرُهُ
عُلاكُــم عُلــىً أَسـكَرتَهُ بِمُـدامِها
فَلَـم يَجـنِ إِلّا قـامَ بِالسُكرِ عُذرُهُ
فَمَـن كـانَ ذا هَـمٍّ فَقَـد زالَ هَمُّهُ
وَمَـن كـانَ ذا نَـذرٍ فَقَد حَلَّ نَذرُهُ
فَيـا مَلِكـاً لا يَملِـكُ الخَطبُ صَبرَهُ
كَمـا أَنَّـهُ لا يُجهَـلُ الـدَهرَ شُكرُهُ
يَجـوزُ عَلـى الهامـاتِ عادِلُ سَيفِهِ
وَيَجـري عَلـى أَهـلِ الأَوامِـرِ أَمرُهُ
لَقَـد قُمـتَ فـي نَصـرِ النَبِيِّ وَآلِهِ
مَقامـاً عَلـى الرَحمَنِ قَد حَقَّ أَجرُهُ
سـَرى مَلِـكُ الإِفرَنـجِ يَنصـُرُ جَمعَهُم
فَمـا ضـَرَّهُم فـي نُصرَةِ الحَقِّ كُفرُهُ
وَمـــا هِـــيَ إِلّا آيَــةٌ نَبَوِيَّــةٌ
أَقـامَت لَهُـم بِالنَفعِ مَنْ خيفَ ضُرُّهُ
وَعــادَتُهُم مـن قَبـلُ آيَـةُ جَـدِّهِم
فَينصــُرُهُم مَــن لا يُؤَمَّــلُ نَصـرُهُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.