هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِ
وَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِ
إِذا لَـم تُعايِن في الصَباحِ مَسَرَّةً
فَلا تَحسـَبَنَّ اللَيـلَ لَيـسَ بِسـَرمَدِ
وَيـا عـاذِلي رِفقاً كَفاني صُدودُهُ
فَـإِن شِئتَ فَاِنقُص مِن مَلامِكَ أَو زِدِ
تَمـازَجَ فـي خَـدَّيهِ مـاءٌ وَجَمـرَةٌ
تَمـازُجَ دَمعـي في الهَوى وَتَوَقُّدي
فَقَـد قَعَدتَ لِلهَمِّ وَالفَقرِ وَالدُجى
وَأَموالِهــا وَالنـاكِثينَ بِمَرصـَدِ
وَلَولا قُدودُ الغيدِ لَم يُبقِ حُكمُها
لِـذي أَودٍ فـي دَهرِنـا مِـن تَأَوُّدِ
وَفَـوا غَيـرَ أَنَّ السـَمهَرِيَّ وَأَنَّـهُ
يُحــازُ بِأَيـديهِم شـَكا لِلمُهَنَّـدِ
فَمــا فَلَّلــوا إِلّا بِسـَيفٍ مُفَلَّـلٍ
وَلا أَقصــَدوا إِلّا بِرُمــحٍ مُقَصــَّدٍ
لَهُم في الوَغى أَغصانُ سُمرٍ كَأَنَّما
تُحَـفُّ إِذا أَجـروا الدِماءَ بِمَورِدِ
تَأَمَّـل فَيا حُسنَ الَّذي أَنتَ تَجتَلي
وَأَمِّـل فَيا صِدقَ الَّذي أَنتَ تَجتَدي
إِذا جَـدَّ قُلـتَ المَرءُ فيها مُخَلَّدٌ
وَإِن جـادَ قُلـتَ المَرءُ غَيرُ مُخَلَّدِ
جَمَعـتَ الَّـذي فيهِـم وَزِدتَ عَلَيهِمُ
فَــأَنتَ كَمَعنــى نــاظِمٍ مُتَوَلِّـدِ
وَمـا فَوقَ ما قَد نِلتَهُ مِن زِيادَةٍ
بَـلِ اللَهُ أَولى بِالزِيادَةِ فَاِزدَدِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.