هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا
لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
فيهِـنَّ مِـن شـَبَهِ الغِـزلانِ أَربَعَـةٌ
نَفْــرٌ وَطيــبٌ وَأَحــداقٌ وَأَجيـادُ
وَقَـد بَكَـت لِضـَنى العُشـّاقِ أَربَعَةٌ
طِـــبٌّ وَفُـــرشٌ وَســُمّارٌ وَعُــوّادُ
هَمّــي بِهِـم زائِدٌ زادَتـهُ أَربَعَـةٌ
يَنمـي وَيَهمـي وَيَستَشـري وَيَـزدادُ
وَكَيـفَ يُبقـي عَلى العَينَينِ أَربَعَةٌ
عِــداً وَدَمــعٌ وَإِطــراقٌ وَتَسـهادُ
هَيهـاتَ يَصـدُقُ مِنـكَ الظَـنَّ أَربَعَةٌ
عَهـــدٌ وَوُدٌّ وَأَقـــوالٌ وَميعــادُ
لَـهُ مِـنَ الغُصـُنِ الرَيّـانِ أَربَعَـةٌ
عـــالٍ وَبــاهٍ وَمَيّــالٌ وَمَيّــادُ
لـه مـن الكـوكب الـدريِّ أربعـةٌ
نشــرٌ وشــكرٌ وإصــدارٌ وإيـرادُ
لَـهُ إِذا سـُلَّ سـَيفُ المَـدحِ أَربَعَةٌ
غَيــظٌ وَوَثــبٌ وَإيقــادٌ وَإِزنـادُ
وَلـي مِـنَ الـدَهرِ عَمّا رُمتُ أَربَعَةٌ
كَـــدٌّ وَرَدٌّ وَإِقصـــاءٌ وَإِقصـــادُ
وَلـي مِنَ السَعيِ في المَرجُوِّ أَربَعَةٌ
بَـــــأسٌ وَيَــــأسٌ وَإِخلالٌ وَإِخلادُ
وَلِلعَزيــزِ مِـنَ المُملـوكِ أَربَعَـةٌ
قلـــبٌ ونطـــقٌ وأخلاقٌ وإحمــادُ
تجمَّعـت فـي مـديحي فيـه أربعـةٌ
ســَبكٌ وَنَظــمٌ وَإِنشــاءٌ وَإِنشـادُ
جَـوابُ راوي ثَنـائي فيـهِ أَربَعَـةٌ
نَســـخٌ وَدَرسٌ وَتَكريــرٌ وَإيــرادُ
أَيّامَنـا وَاللَيـالي فيـهِ أَربَعَـةٌ
فِعــلٌ وَأُنــسٌ وَأَعــراسٌ وَأَعيـادُ
فَلَـم يَطُـف بِاِعتِقادِ الخَلقِ أَربَعَةٌ
نَصــبٌ وَرَفــضٌ وَإِشــراكٌ وَإِلحـادُ
الأَمـنُ مـا سـُلِكَت في الأَرضِ أَربَعَةٌ
بَــرٌّ وَبَحــرٌ وَأَغــوارٌ وَأَنجــادُ
مـا دونَ مُنقَطَـعٍ فـي الأَرضِ أَربَعَةٌ
لَيـــثٌ وَذِئبٌ وَقُطّـــاعٌ وَمُـــرّادُ
تُحمـى بِـهِ مِـن بِلادِ اللَـهِ أَربَعَةٌ
مِصــرٌ وَشــامٌ خُراســانٌ وَبَغـدادُ
إِن يَبـقَ فيهـا بَقايا فَهيَ أَربَعَةٌ
تَنــأى فَتُفتَـحُ تَستَعصـي فَتَنقـادُ
يُـدَبِّرُ المُلـكَ مِـن عُثمـانَ أَربَعَةٌ
عَــزمٌ وَحَــزمٌ وَأَفكــارٌ وَأَرصـادُ
يُثنـي عَلَيـهِ مِـنَ الأَوقـاتِ أَربَعَةٌ
يَــومٌ وَشــَهرٌ وَأَعــوامٌ وَآبــادُ
تَنـدى بِجـودِكَ عـامَ المَحلِ أَربَعَةٌ
أُفـــقٌ وَأَرضٌ وَأَنفــاسٌ وَأَكبــادُ
وَفيـهِ مِـن صـادِقاتِ السُحبِ أَربَعَةٌ
فَيــضٌ وَســَيلٌ وَإِبــراقٌ وَإِرعـادُ
أُعطـي العَزيزُ عَزيزُ النَصرِ أَربَعَةٌ
عَــدلٌ وَبَــأسٌ وَإِرفــاقٌ وَإِرفـادُ
وَنَشــَّرَت عَزمَــهُ بِالنَصـرِ أَربَعَـةٌ
ســَعيٌ وَســَعدٌ وَرايــاتٌ وَأَعـوادُ
بِـهِ لِنارِ العِدا في الحَربِ أَربَعَةٌ
رَفــعٌ وَخَفــضٌ وَإِطفــاءٌ وَإِيقـادُ
أَمّــا المُلـوكُ لِمَولانـا فَأَربَعَـةٌ
رِقٌّ وَجُنـــدٌ وَأَنصـــارٌ وَأَعضــادُ
هَـذا وَفيـكَ لَهُـم بِـالحَقِّ أَربَعَـةٌ
لُطــفٌ وَعَطــفٌ وَتَثقيــفٌ وَإِرشـادُ
لَـكَ الرَعِيَّـةُ يَـومَ العَـرضِ أَربَعَةٌ
راءٍ وَرادٍ وَمُــــدّاحٌ وَأَشــــهادُ
كَمـا هُـمُ بِـكَ فـي دُنيـاكَ أَربَعَةٌ
راضٍ وَراجٍ وَقَـــــوّامٌ وَســــَجّادُ
وَعِنـدَهُم مِـن نَـدى نُعمـاكَ أَربَعَةٌ
كَنــزٌ وَحِــرزٌ وَأَبــراكٌ وَأَمـدادُ
فَمــا يُصـيبُهُمُ مـا عِشـتَ أَربَعَـةٌ
هَـــمٌّ وَغَــمٌّ وَأَوجــالٌ وَأَنكــادُ
يَـأوي إِلـى بابِكَ المَفتوحِ أَربَعَةٌ
ضــــَعفي وَلَهفـــي وَرُوّادٌ وَوُرّادُ
قَلِّـب عُـداتَكَ فَهـيَ اليَـومَ أَربَعَةٌ
قَتلــى وَأَســرى وَهُــرّابٌ وَحُيّـادُ
تَشـقى بِسـاعِدِكَ المسـعودِ أَربَعَـةٌ
هــامٌ وَأَيــدٍ وَأَســيافٌ وَأَغمـادُ
وَحُكِّمَـت بِـكَ فـي الكُفّـارِ أَربَعَـةٌ
بيـــضٌ وَســـُمرٌ وَأَغلالٌ وَأَصــفادُ
لِلَهِ في الأَرضِ مِن ذا البَيتِ أَربَعَةٌ
ســـُحبٌ وَرَوضٌ وَأَقمــارٌ وَأَطــوادُ
تَــوارَثَت بِـكَ مُلـكَ الأَرضِ أَربَعَـةٌ
نَجــلٌ وَصــِنوٌ وَآبــاءٌ وَأَجــدادُ
سـيما رِجـالِ بَنـي أَيّـوبَ أَربَعَـةٌ
بيــضٌ وَســُمرٌ وَأَمجــادُ وَأَنجـادُ
وَفيهِــم مِــن خِلالِ الأُسـدِ أَربَعَـةٌ
وَثــبٌ وَضــَغمٌ وَإِعجــالٌ وَإِلتـادُ
يـا مَـن يُحَـدِّثُ عَـن جَدواهٌ أَربَعَةٌ
نُطـــقٌ وَحــالٌ وَأَرواحٌ وَأَجســادُ
يَســُرُّني وَيَســوءَ القَـومَ أَربَعَـةٌ
أَهــلٌ وَصــَحبٌ وَأَعــداءٌ وَحُســّادُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.