هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَرضـَيتُ فيـكَ الحُـبَّ وَالحُـبُّ جائِرٌ
وَأَغضـَبتُ فيـكَ العَزمَ وَالعَزمُ ناصِحُ
وَمـا مَـرَّ بـي يَـومٌ مِنَ الأُنسِ جامِعٌ
وَلا فـاتَني يَـومٌ عَـنِ الوَصـلِ جامِحُ
وَيـا طيـبَ مـا تُحنَى عَلَيهِ ضَمائِري
مِـنَ الـوُدِّ لَـو أَنَّ الَّـذي تَمَّ فاتِحُ
يَشـِفُّ عَلـى مُسـتَجمِعِ اللَيـلِ وَجهُـهُ
وَمــا أَوجُــهُ الإِحسـانِ إِلّا مَصـابِحُ
وَعانَــدتُ أَيّــامي بِيَــومِ لِقـائِهِ
فَمـا عُـدَّ لَـولاهُ مِـنَ الـدَهرِ صالَحُ
يَقولـونَ لـي لِـم أَنتَ لِلحُزنِ رازِحُ
فَقُلـتُ عَلـى القَلـبِ الَّذي هُوَ نازِحُ
وَكَـم سـُدَّ بـابُ الرِزقِ عَنّي فَسُمتُها
أَنامِـــلَ لِلأَرزاقِ فيهــا مَفاتِــحُ
كَــأَنَّهُمُ لَــم يَعلَمـوا أَن قَلبَـهُ
جَريـــحٌ وَلا أَنَّ العُيــونُ جَــوارِحُ
فَحَمَّلتُهُــم مــا لا يُطيــقُ فُـؤادُهُ
فَقَـد حُنِيَـت مِـن ثِقلِهِـنَّ الجَوانِـحُ
وَمـا ضَرَّني أَن بالَ في البَحرِ بائِلٌ
وَلا سـاءَني أَن ناطَـحَ الصـَخرَ ناطِحُ
مَـدائِحُ لَمّـا أَشـرَقَ الحَـقُّ فَوقَهـا
تَبَلَّــجَ إِنَّ الصــِدقَ فيهـا مَـدائِحُ
وَلَـــولا رُواءٌ لِلـــرُواةِ لَبِســنَهُ
مِـنَ الحَـقِّ مـا شـَكّوا بِـأَنِّيَ مازِحُ
جُزيـتَ عَـنِ المَعـروفِ خَيراً وَ أَهلِهِ
فَإِنَّــكَ قَــد حَقَّقتَــهُ وَهـوَ طـائِحُ
أَأَطَمَـعُ أَن يَجـري عَلى السُّحبِ ساحِبٌ
وَآمُـلُ أَن يَـأتي عَلـى البَحرِ سابِحُ
لَأَصـلَحَت مِـن حـالي وقد كانَ رازِحاً
وَأَعجَـزتَ شـُكري بَعـدَها فَهـوَ رازِحُ
عَقـائِلُ شـُكرٍ أَعقَبَـت يَـومَ تُجتَلـى
وَكَـم عَقِمَـت بَعـدَ الجِلاءِ المَناكِـحُ
فَقُــل لِحَــبيبِ الشـِعرِ إِنَّ صـَباحَهُ
وَرى مِنهُ ما تَروي العُصورُ الجَوامِحُ
وَقَـد فَنِيَـت مِنّـا عَلَيـهِ المَـدائِحُ
وَمـا فَنِيَـت مِنّـا عَلَيـهِ المَنـائِحُ
فَمُـذ صـانَ وَجهـي صُنتُ فِكري لِمَدحِهِ
فَـوَجهي لَـهُ مِـن قَبـلِ فِكـرِيَ مادِحُ
وَلَـم أَنسَ ذاكَ اللُطفَ وَالبَحرُ مُخلِفٌ
وَلا نـورَ ذاكَ البِشـرِ وَالعَيشُ كالِحُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.