هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَمينُــكَ أُخــتُ الغَيـثِ إِن ضـَلَّتِ السـُحبُ
وَوَجهُــكَ تِـربُ البَـدرِ إِن أَظلَـمَ الخَطـبُ
وَمَـن نـالَ يَومـاً بعـضَ مـا أَنـتَ نـائِلٌ
فَمِـــن عَجَـــبٍ أَلّا يَكـــونَ بِــهِ عُجــبُ
لَــكَ اللَــهُ حَمّـالَ المَشـَقَّةِ فـي العُلا
وَمِـــن عَجَـــبٍ أَن يَســتَقِلَّ بِــهِ قَلــبُ
تَواضـــَعَ مَرفوعـــاً تَجـــاوَزَ قــادِراً
فَفــي قَــدرِهِ بُعــدٌ وَفــي عَفـوِهِ قُـربُ
إِذا مـا اِقتَنـى الناسُ التَصانيفَ عِندَهُم
فَعِنــدَكَ مــا فيهــا وَعِنــدَهُمُ الكُتـبُ
وَإِنَّــكَ مِـن قَـومِ أَنـافوا عَلـى المُنـى
إِذا اِستُرشِحوا فاضوا أَو اِستُقدِحوا شَبّوا
وَإِن سـاجَلوا أَوفَـوا وَإِن وَعَـدوا وَفَـوا
أَو اِستُنهِضـوا قاموا أَو اِستُصرِخوا هَبّوا
أَكُفُّهُــــمُ ســـُبطٌ وَأَعراضـــُهُم حِمـــىً
وَأَقـــوالُهُم فِعـــلٌ وَأَمــوالُهُم نَهــبُ
وَلَفحُهُــــمُ حَتــــفٌ وَنَفحُهُـــمُ غِنـــىً
وَوَثبُهُــــمُ عَــــدوٌ وَخَطـــوُهُمُ وَثـــبُ
لَقَــد أَصــحَبَت فيـكَ المَعـاني وَأَصـبَحَت
ذَلــولاً وَمِـن عاداتِهـا الغَشـمُ وَالشـَغبُ
يَفِيــءُ عَلَيـكَ الشـُكرُ مـا وَفَـت اللُهـى
وَتَهـوي إِلَيـكَ الطَيـرُ مـا اِنتَثَـرَ الحَبُّ
فَــإِن صــَدَمَ الأَقـوامَ فَالشـامِخُ الـذُرى
وَإِن هَــزَّت الحاجــاتُ فَالغُصــُنُ الرَطـبُ
لَقَــد قَســَموا فَــرضَ النَــدى وَقَسـَمتَهُ
فَمِنــكَ لَنــا عــولٌ وَمِنهُـم لَنـا حَجـبُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.