هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــا وَمِنــكَ عَلـى أَعـدائِكَ الطَلَـبُ
فَــإِنَّ أَعــدى عَــدُوٍّ عِنـدَنا الهَـرَبُ
أَنـتَ الحَيـاةُ الَّـتي مـا بَعدَها رَغَبٌ
أَو الحِمــامُ الَّـذي مـا قَبلَـهُ رَهَـبُ
فَلَيـسَ يَعصـِمُهُم فـي الفُلكِ ما رَكِبوا
وَلَيـسَ يُنجيهِـمُ فـي الأَرضِ مـا ضَرَبوا
وَلا يُقِلُّهُـــــمُ ســــَرجٌ وَلا قَتَــــبٌ
وَلا يُظِلُّهُـــــمُ بَيــــتٌ وَلا طُنُــــبُ
فَمــــا دُروعُهُــــمُ إِلّا مَقـــاتِلُهُم
لَكِنَّهُــم بِســُيوفِ اللَـهِ قَـد ضـُرِبوا
مَـن كـانَ مُضـطَرِباً فـي فَـرضِ طاعَتِكُم
فَمــا لَــهُ فــي بِلادِ اللَـهِ مُضـطَرَبُ
لَـو أَضـمَرَت سـُحُبُ الأُفُـقِ النِفاقَ لَكُمُ
لَقاتَلَتهــا إِلـى أَن تَنجَلـي الشـُهُبُ
وَقــائِلٍ وَثَــبَ الأَعــداءُ قُلـتُ نَعَـم
كَمــا الفَــراشُ عَلـى نيرانِـهِ يَثِـبُ
لا يَعجَـبِ النـاسُ لمَّـا أَوقَـدوا فِتَناً
فَــالبَغيُ نـارٌ وَمُـذكِيها لَهـا حَطَـبُ
كَــأسٌ مِــنَ البَغـيِ لِلأَلبـابِ ناهبَـةٌ
كَـــذَلِكَ الكَــأسُ لِلأَلبــابِ تَنتَهِــبُ
وَلا عَجيــبٌ إِذا مــا قــامَ بِأســُكُمُ
بِالحَـدِّ فـي ذَلِـكَ الكَأسِ الَّذي شَرِبوا
فَطالَمــا وَأُنــوفُ الخَطــبِ راغِمَــةٌ
قَضــَيتُمُ مِـن حُقـوقِ اللَـهِ مـا يَجِـبُ
وَعِنــدَكُم طَــوقُ ســَيفٍ لِلرِقـابِ إِذا
لَـم يَنفَـعِ الطَوقُ في الأَقوامِ وَالقُضُبُ
تِلـكَ الكُئوسُ الَّتي تُسمى السُيوفَ لَها
مِــنَ الفِرِنــدِ عَلـى حافاتِهـا حَبَـبُ
يــا شـَمسَ دَهـري وَلَكِـن حَبـلُ آمِلِـهِ
مـا كـانَ مِثـلَ حِبـالِ الشـَمسِ يَنقَضِبُ
قُــل لِلَّـذي بِـأَراجيفِ النُجـومِ أَتـى
مـا هَـذِهِ الشـَمسُ مِمّـا يَكسـِفُ الذَنَبُ
بُــروجُ سـُلطانِها فـي العِـزِّ ثابِتَـةٌ
وَبُــرجُ أَموالِهــا لِلجــودِ مُنقَلِــبُ
وَكَــم ضــَرَبتَ بِســَيفٍ مــالَهُ قَــرَبٌ
كَمــا زَحَفــتَ بِجَيــشٍ مـا لَـهُ لَجَـبُ
حَتّــى أَطَــرتَ رِقابــاً مـا لَهُـنَّ دَمٌ
وَحُــزتَ نَهــبَ نُفـوسٍ مـا لَهـا سـَلَبُ
اِغمِــد ســُيوفَكَ فَالـدُنيا تُعـاقِبُهُم
وَنَــم فَــإِنَّ اللَيـالي عَنـكَ تَعتَقِـبُ
فَكُــلُّ بَــرقٍ إِذا مــا شــِمتَهُ مَطَـرٌ
وَكُــلُّ مَرمــىً إِذا مــا سـُمتَهُ كَثَـبُ
وَإِنَّ ثَـــوبَ الَّــذي عــاداكُمُ كَفَــنٌ
كَمــا بُيــوتُ الَّــذي عاصـاكُمُ تُـرَبُ
وَكَّلتُــمُ الســَعدَ يـا أَبنـاءَهُ لَكُـمُ
فَلَــن يُضـيعَ حُقوقـاً أَصـلُها النَسـَبُ
فَنِلتُــمُ مــا تَمَنَّيتُــم عَلــى يَـدِهِ
وَمـــا أَصـــابَكُمُ كَـــدٌّ وَلا نَصـــَبُ
فـي كُـلِّ يَـومٍ لَنـا مِـن فِعلِهـا عَجَبُ
فَـاليَومَ لَـم يَبـقَ مِـن أَفعالِها عَجَبُ
ســـيقَت رُءوسُ أَعــاديكُم بِــأَرجُلِهِم
مُقَــرِّبٌ حَتفَهــا التَقريــبُ وَالخَبَـبُ
يَســتَعذِبونَ المَنايــا مِـن سـُيوفِكُمُ
كَأَنَّمـا الضـَربُ فـي أَثنـائِهِ الضـَرَبُ
وَذَلَّـتِ العُجـمُ فـي أولى الزَمانِ لَكُم
وَاليَـومَ ذَلَّـت عَلـى أَعقابِهـا العَرَبُ
وَمــا أَسـِدتُم عَلـى أَعـداءِ دَولَتِكُـم
هَــذا التَأَسـُّدَ إِلّا بَعـدَ مـا كَلِبـوا
وَلَـــن تَليــنَ إِذا قَوَّمتَهــا خُشــُبٌ
لَكِــن تَليــنُ إِذا جَرَّدتَهــا القُضـُبُ
وَسـَعدُكُم يُثمِـرُ الغُصـنَ اليَسـيرُ لَها
نَعَــم وَيُثمِـرُ مِـن أَعـدائِها الخَشـَبُ
بَلَّغتُمــوهُم مُنــاهُم فــي تَرَفُّعِهِــم
وَالقَـومُ مـا اِرتَفَعوا إِلّا إِذا صُلِبوا
وَكُــلُّ يَــومٍ خَطيــبٌ فَــوقَ مِنبَرِهـا
وَالخَطـبُ يُسـمِعُ مـا لا تُسـمِعِ الخُطَـبُ
فَــإِن يَكُــن بَعـدَها لِلقَـومِ باقِيَـةٌ
فَبَعــضُ ذا القَتــلِ لِلأَعمـارِ يَسـتَلِبُ
لَيــسَ الــرُءوسُ عَلـى هَـذا بِباقِيَـةٍ
تَفنـى وَتَفنـى عَلـى آثارِهـا العُصـَبُ
لا يَرقُبــوا فيـكَ أَن تَنتـابَ نائِبَـةٌ
فَــإِنَّ مَجــدَكَ مِــن أَنصـارِهِ النُـوَبُ
لا يَحسـَبوا المُلـكَ أَمـراً أَنتَ كاسِبُهُ
فالمُلــكُ أَمـرٌ بِـأَمرِ اللَـهِ مُكتَسـَبُ
ســِرٌّ وَلَيــسَ كَبَعــضِ السـِرِّ مُنكَشـِفاً
مــالٌ وَلَيــسَ كَمِثـلِ المـالِ يُغتَصـَبُ
فَليَســلُهُ كُــلُّ مَغــرورٍ فَلَيــسَ لَـهُ
بِرَغمِهِــم فــي ســِوى أَربــابِهِ أَرَبُ
وَإِن تَبَســَّطَ بَعــدَ القَــومِ خَطــوُهُمُ
مَـدَّت إِلَيـهِ الخُطـا الخَطِّيَّـةُ السـُلُبُ
نَصــَّلتُموها بِأَلحــاظٍ فَمــا حُجِبَــت
عَنهـــا ضــَمائِرُ بِالإِصــلاحِ تَنتَقِــبُ
وَكُــلُّ شــَعبٍ عَصـى مـا تَـأمُرونَ بِـهِ
أَرَتـــهُ أَن عَصـــاهُ عِنــدَها شــُعَبُ
هَـلِ السـُيوفُ عُيـونٌ فـي الجُفونِ لَكُم
كَأَنَّهـــا لِرِقــابِ البَغــيِ تَرتَقِــبُ
لَــولا تَــوَفُّرُ خَــوفٍ مِــن مَهـابَتِكُم
كـانَت إِلـى القَـومِ مِن أَغمادِها تَثِبُ
يَـااِبنَ الكِـرامِ وَلَـولا فَضـلُ نِسـبَتِهِ
كَفَتــهُ نَفـسٌ إِلَيهـا الفَضـلُ يَنتَسـِبُ
وَيـا أَخـا الفَضـلِ فينا وَاِبنَ والِدِهِ
فَكَــم تَكَفَّــلَ فَتحــاً مِـن أَبيـكَ أَبُ
تَلقـى العِـدا بِالعِـدا حَدِّث بِهِ عَجَباً
أَنَّ الهُـدى خَـدَمَت فـي نَصـرِهِ الصـُلُبُ
عَمــائِمُ السـُمرِ فـي أَيمـانِكُم قِمَـمٌ
لَهــا الـذَوائِبُ مِـن أَعـدائِكُم عَـذَبُ
وَلِلنُصـــولِ زِحــامٌ فَــوقَ أَدرُعِكُــم
كَمــا تَزاحَـمَ فَـوقَ المَنهَـلِ الحَبَـبُ
وَلِلعُقوبَـــةِ أَســـبابٌ إِذا وَقَعَـــت
مِنهُــم وَمـا لِلعَطايـا عِنـدَهُم سـَبَبُ
كَالـدَهرِ إِن طَلَبوا وَالمَوتِ إِن غَضِبوا
وَالريـحِ إِن رَكِبوا وَالبَرقِ إِن وَثَبوا
حَــدِّث بِأَفعــالِهِم عَنهُــم وَلا حَــرَجٌ
فَلَيــسَ يُعجَـبُ مِـن غَلـبٍ إِذا غَلَبـوا
آنَســـتُمُ رُتَــبَ العَليــا وَغَيرُكُــمُ
لَهــا بِـهِ يَـومَ يَعنـو فَوقَهـا رِيَـبُ
وَقَبــلَ مَجــدِكُمُ لَــم نَـدعُها رُتَبـاً
لَكِـن لَهـا بَعـدَ ما صِرتُم بِها الرُتَبُ
وَمــا أَقــولُ بَلَغتُـم فَـوقَ غايَتِهـا
هَــذِي البِدايَــةُ وَالغايـاتُ تُرتَقَـبُ
نـاموا فَـإِنَّ عُيـونَ السـَعدِ تَحرُسـُكُم
وَكَيـفَ لا يَحـرُسُ اِبنـاً مِـن عِـداهُ أَبُ
هِــيَ الســَعادَةُ إِن تَقـرَع بِسـاعِدِها
تَحَطَّــمَ النَبــعُ مِمّـا يَقـرَعُ الغَـرَبُ
لِيَهـنَ مِصـرَ الرَخـا وَالأَمـنَ فـي قَرَنٍ
فَمــا بِهــا شــَغَبٌ يُخشــى وَلا سـَغَبُ
مــا مِصــرُ إِلّا عَــروسٌ فـي زَمـانِكُمُ
تُجلـى وَيُعقَـدُ مِـن أَهرامِهـا القُبَـبُ
عَــرِّجْ بِهــا فَشــُجاعٌ دونَهــا أَسـَدٌ
هِــيَ الســَلامَةُ مَحفـوفٌ بِهـا العَطَـبُ
فــي كُــلِّ يَـومٍ بِهـا عُـرسٌ وَمَحضـَرُهُ
بِهـا السـُيوفُ الَّتي في العُرسِ تَختَضِبُ
نُصــِرتُمُ مِثـلَ نَصـرِ المُصـطَفى فَلَكُـم
جَيشـانِ أَدناهُمـا مِـن نَصـرِكَ الرُعُـبُ
حَزَمتُــمُ إِذ حَســَمتُم داءَهــا فَبِهـا
تُعـدى البِلادُ كَمـا قَـد جُـرِّبَ الجَـرَبُ
بِوَثبَــةٍ تُــدرِكُ الأَعــداءَ فـي مَهـلٍ
كَأَنَّمــا الجِــدُّ فـي أَفعالِهـا لَعِـبُ
لَــولا اِحتِقــارُهُمُ الـدُنيا لَخِلتَهُـمُ
مِـن بِشرِهِم وُهِبوا المالَ الَّذي وَهَبوا
لَــولا عَـوائِدُهُم فـي النَصـرِ خِلتَهُـمُ
مِـن اِحتِقـارِهِمُ الأَعـداءَ قَـد غُلِبَـوا
يُقَبِّــلُ الأَرضَ ثَغــرُ الســُحْبِ عِنـدَهُمُ
وَالقَطــرُ ريقَتُــهُ وَالأَنجُــمُ الشـَنَبُ
مَكـارِمٌ مُـذ طَمـا فـي الأَرضِ زاخِرُهـا
عَلـى العِـدا أَقلَعَت مِن خَوفِها السُحُبُ
البَــرقُ فــي وَجنَتَيهـا لَمحُـهُ خَجَـلٌ
وَالرَعــدُ فـي حافَتَيهـا صـَوتُهُ صـَخَبُ
وَقَصــَّرَت عَــن عُلا حِلــمٍ وَعَــن كَـرَمٍ
فَلا تَقُــل ســُحُبٌ بَـل قُـل لَهـا قُلُـبُ
لَيــسَ السـَحابُ الَّـذي أَمطـارُهُ نُطَـفٌ
بَــلِ الســَحابُ الَّـذي أَمطـارُهُ ذَهَـبُ
لِلَـــهِ وَجـــهُ شـــُجاعٍ إِنَّ آيَتَـــهُ
كَالصـُبحِ مُبصـِرَةٌ لَـم يَمحُهـا الغَضـَبُ
وَالغَيــظُ نــارٌ فَأَمّـا فـي مَعـاطِفِهِ
فَهــوَ الـزُلالُ فَمـا فيهـا لَـهُ لَهَـبُ
لِلَـــهِ مُضـــمَرُهُ عَنّـــا وَمظهَـــرُهُ
فينـا وَفـي اللَـهِ مـا يَأتي وَيَجتَنِبُ
وَمــا رَأَيــتُ لَـهُ لَـونَينِ فـي خُلُـقِ
وَمَــن أَرابَ فَمــا فــي قُربِــهِ أَرَبُ
يـا كـامِلاً عَـرَّفَ اللَـهُ الكَمـالَ بِـهِ
فَهـوَ اِسـمُهُ وَهـوَ فـي مَظنـونِهِم لَقَبُ
يــا مَـن لَـهُ نـورُ بَـرٍّ ظَـلَّ يَحجُبُـهُ
عَنّــا وَمـا دونَنـا مِـن مِثلِـهِ حُجُـبُ
قَـد حُـزتَ في الفَضلِ مالا حازَتِ الكُتُبُ
أَسـتَغفِرُ اللَـهَ بَـل لا حـازَتِ الكُتُـبُ
فـي مَنظَـري مُخبِـرٌ عَـن فَيـضِ فَضـلِكُمُ
كَمـا يُخَبِّـرُ عَـن فَيـضِ الحَيـا العُشُبُ
كَـم قَـدرُ مـا تُملِـلُ الأَفكـارُ قادِرَةً
وَجُهــدُ مــا تُسـمِعُ الأَيّـامُ وَالكُتُـبُ
إِن قُلــتُ فيكُــم فَــأَقوالي مُقَصـِّرَةٌ
كَمــا تَجيـءُ وَمـا تَـأتي كَمـا يَجِـبُ
مــاذا أَقــولُ وَكُـلُّ المَـدح دونَكُـمُ
تُثنـي الحَقـائِبُ قَبلـي فيـكَ وَالحِقَبُ
وَمــا أَخــافُ مِــنَ الأَيّـامِ تَغلِبُنـي
إِذا أَمَـرتَ بِنَصـري كـانَ لـي الغَلَـبُ
وَلا أُبـــالي عَلــى مــالٍ وَلا نَشــَبٍ
إِذا ســَلِمتَ فَــأَنتَ المـالُ وَالنَشـَبُ
لَو كُنتَ في الأَرضِ لَكِن في السَماءِ عُلاً
لَقُلــتُ أَنّــيَ فيهــا جـارُكَ الجُنُـبُ
فَاِسـمَع خَليـلَ أَميـرِ المُـؤمِنينَ لَـهُ
دُرّاً يُريـــكَ بِــأَنَّ الــدُرَّ مَخشــَلَبُ
بِكــرٌ إِذا صــَمَتَت دَهــراً فَلا عَجَــبٌ
فَالصــَمتُ لِلبِكـرِ رَسـمٌ حيـنَ تُختَطَـبُ
إِذا أَغَـرتُ عَلـى سـَمعِ اللَـبيبِ بِهـا
عــادَت وَفــي يَـدِها مِـن لُبِّـهِ سـَلَبُ
وَلِلمَراشـــِفِ مِــن كاســاتِها نُغَــبٌ
وَلِلمَســـامِعِ مِــن أَصــواتِها نُخَــبُ
رَقَّــت وَراقَـت عَلـى سـَمعٍ وَفـي بَصـَرٍ
فَــالحَليُ مُنســَبِكٌ وَالمــاءُ مُنسـَكِبُ
لَـو لَـم يَكُن لِيَ طَبعٌ في القَريضِ لَما
شــَكَكتُ أَنِّـيَ مِـن ذا المَجـدِ أَكتَسـِبُ
فَاِسـلَم عَلـى رَغـمِ أَيّامِ الزَمانِ كَما
تَهـوى وَتَبغـي وَنَفنـى نَحـنُ وَالحِقَـبُ
وَلا تَميــلُ عَلــى ملــكٍ يَميـلُ عَلـى
جَــوانِبِ الجـودِ مِنـهُ العِلـمُ وَالأَدَبُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.