هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــرى آثــارَهُم إِلّا أَمــاني
طَلـولاً بَعـدَ مـا كانَت مَغاني
كَأَلفـاظٍ خَلَـت مِـن سـاكِنيها
فَيـا شَوقي إِلى تِلكَ المَعاني
إِلَيهـا عُـدتُ ذا دَمـعٍ شـُجاعٍ
أَعـودُ بِـهِ عَلـى صـَبرٍ جَبـانِ
وَهَــل لِلمَــرءِ إلا حَـرُّ نـارٍ
إِذا مـا لَم يَنَل بَردَ الجِنانِ
وَمَجلِــسِ لَــذَّةٍ قَلَّبـتُ عَينـي
بِسـاحَتِهِ فَلَـم أَحمَـد عِيـاني
وَلا ســـاقٍ بِـــهِ إِلّا عَــذولٌ
سـَقاهُ اللَـهُ مِمّـا قَد سَقاني
عَـذولي مـا رَأَيتُكَ لي صَديقاً
إِذا مـا كانَ شَأنُكَ غَيرَ شاني
فَمـا هَـذا مَكانَـكَ مِـن دِيارٍ
عَرَفـتَ عَلى البِلادِ بِها مَكاني
عَفَـت مِـن نـاظِرِيَّ فَما أَراها
وَعَفّـاني السـَقامُ فَما تَراني
وَذَكَّرَنــي وَلا وَالحُــبِّ أَنسـى
عُهـوداً غُصـنُ بـانٍ غُصـنَ بانِ
وَرَوضـاً مُسـفِراً لـي عَن وُجوهِ
وَطَيـراً مُخبِـراً لـي عَن قِيانِ
فَيـا لَيـتَ المَكـانَ يَمُرُّ عَنّا
مُرورَ وَفا المَكانِ مِنَ الزَمانِ
فَيـا عَجَبـاً لِفـانٍ مِنهُ يَبكي
لِفـانٍ فيـكَ يُضـمِرُ غَيـرَ فانِ
وَطَــيِّ وَدائِعِ الخَطَـراتِ وَجـدٌ
طَـواهُ الذِكرُ عَنهُم بَل طَوانِي
يُقيـمُ عَلى الزَمانِ وَلَو تَقَضّى
مَـدى عُمـري أَقـامَ بلا زَمـانِ
فَيـا نَدَمي وَيا ظُلمَ اللَيالي
وَظُلمـي اليَومَ في عَضِّ البَنانِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.