هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وُجـوهٌ بِلَحـظِ العَينِ يَظلِمُها الفَتى
وَهُــنَّ لِقَلــبِ الظالِميهـا ظَـوالِمُ
وَمــا ذاقَ إِلّا نـاظِري ليـنَ خَـدِّها
وَعَـن وَصـفِهِ قُلـتُ الخُـدودُ نَـواعِمُ
وَمِمّــا حَكــى أَنَّ القُلـوبَ حَزينَـةٌ
عَلـى إِثرِهـا هَذي الوُجوهُ السَواهِمُ
سَلِ الطَيفَ هَل جِسمي عَلى البَينِ بَيِّنٌ
ضـَناهُ وَهَـل جَفني عَلى النَأيِ نائِمُ
وَكَـم قَـد جَرى ماءُ الدُموعِ وَعَذلُهُم
فَمَـرَّ وَلَـم يَرقُـمُ عَلى الماءِ راقِمُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.