هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَـفَ الطَيـفُ بِجَفـنٍ كَالطَلَلْ
سـائِلاً أَيـنَ الكَرى أَينَ رَحَلْ
إِنَّمـا كـانَ الكَـرى يَسكُنُها
فَالكَرى مِن وَصلِهِم ثُمَّ اِنتَقَل
فَجَـرى الفَجـرُ وَأَخفى ناصِعاً
فَـالتَقى الماءُ بِمَقدورٍ نَزَل
إِنَّـهُ يـا طَيـفُ طوفـانٌ طَغى
وَاِبنُ نوحٍ لَيسَ يُنجيهِ الجَبَل
إِنَّ قَلـبي مِـن قُلوبٍ لَم تُبِن
سـِرَّها لَـو لَم تُبَيِّنهُ المُقَل
حـالَتِ الأَشـياءُ عَـن حالاتِها
فَتَـوَلّى الماءُ إيقادَ الغُلَل
فَتَـرى الـدَمعَ دِماءً لَم تَسِل
مِـن سـُيوفٍ بِجُفـونٍ لَـم تُسَل
وَعَـــذولٍ هَبِلَتـــهُ أُمُّـــهُ
لَـم يَقُـل قَـولاً فَلا يَعلُ هُبَل
وَحَــبيبٍ لَـم أَقُـل يَهجُرُنـي
إِنَّمـا يُهجَـرُ مَـن قـالَ وَصَل
رُبَّ بُســتانِ حَــديثٍ بَينَنـا
فَتَّـحَ العَتـبُ بِهِ وَردَ الخَجَل
لا يُمَـلُّ الـوَردُ فِـي وَجنَتِـهِ
وَقُصــَارَى كُـلِّ وَردٍ أَن يُمَـل
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.