هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـن إِذا مـا قُلـتُ قَـولاً أَقول
الخَـطُّ فـي الماءِ كَعَهدِ المَلول
مــا عَهــدُهُ إِلّا خَضــابٌ عَلــى
شــَيبٍ يُحَلّيــكَ وَلَكِــن يَحــول
وَمــا إِلـى وَصـلِكَ فـي حـالَتي
سـُهدي وَنَـومي أَبَـداً مِـن وُصول
يــا وَعــدَهُ مِثلُـكَ لـي طَيفُـهُ
كِلاكُمــا لَيــسَ لَـهُ مِـن مُثـول
فـي خـاطِري وَالسَمعِ مِن ذا وَذا
قَـــولٌ وَأَحلامُ أَمـــانٍ تَجــول
مَـن لـي بِهِ قَبلَ اِنقِضاءِ الصِبا
فَخَلفَــهُ لِلبَيــنِ حــادٍ عَجـول
فَرُبَّمــا أُصــبِحُ بَعــدَ الصـِبا
كَالطَلَلِ العافي الجَديدِ المَحول
هَــل أَنــتَ فــي حينَئِذٍ واقِـفٌ
أَيُّ حَــبيبٍ واقِــفٌ فــي طُلـول
وَلَــم تَطُـل مـا بَينَنـا حالَـةٌ
ســِوى عِتـابٍ لَـم تَـدَعهُ يَطـول
قَطَعـــتَ بِـــالإِعراضِ إِقبــالَهُ
فَــأَعرَضَ القَـولُ فَمـاذا أَقـول
بَلاغَـــةُ الأَقـــوالِ ضـــَيَّعتَها
بَيـنَ قَبـولٍ وَاِفتِقـادِ القَبـول
وَالقَـــولُ إِذ تُعــدَمُ آثــارُهُ
مِثــلُ سـِهامٍ عادِمـاتِ النَصـول
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.