هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا الأَحِبَّـةُ مـا صـَدّوا وَلا وَصَلوا
إِذاً فَقُـل لِـيَ مـا أَحيَوا وَما قَتَلوا
وَالقَتــلُ لــي راحَـةٌ لَكِنَّهُـم أَبَـداً
لا يَســمَحونَ بِشــَيءٍ فيــهِ لـي أَمَـلُ
مِثــلُ العَــواذِلِ لَمّــا ضـَلَّ سـَعيُهُمُ
لا أَمســَكوا عَـذلَهُم عَنّـي وَلا عَـذَلوا
مـا لـي بِهِـم وَبِهِجـرانِ الحَبيبِ وَإِس
رافِ الرَقيــبِ وَتَشـنيعِ العِـدا قِبَـلُ
وَلَيــسَ فـي خـاطِري أَيضـاً وَلا زَمَنـي
وَلا لِمَعشــارِ مــا أَلقــاهُ مُحتَمَــلُ
إِن زَلَّ عَزمِــيَ فَهــوَ البَحـرُ زَلزَلَـةً
وَقَــد يَخِــفُّ إِذا مـا زُلـزِلُ الجَبَـلُ
أَخرَجتُمـوني مِـنَ الـدُنيا وَمـا خَرَجَت
نَفســي وَفارَقَهــا مَــن لا لَـهُ أَمَـلُ
فَـالنَفسُ مِـن هَمِّها في جِسمِها اِعتُقِلَت
بَـل صـاحِبُ النَفـسِ تَحـتَ الهَمِّ مُعتَقَلُ
الــذنبُ لِلحُسـنِ لا لِلحُـبِّ إِن عَـدَلوا
في الحُكمِ لَكِنَّهُم في الحُكمِ ما عَدَلوا
مَـنِ الَّـذي مِنهُمـا مِـن قَبـلِ صـاحِبِهِ
أَم لَـم يَكُـن بَيـنَ وَجـدانَيهِما مَهَـلُ
مـالي سـَبيلٌ إِلـى الدُنيا وَكَيفَ بِها
يـا لَيتَنـي مِثـلُ مَن ضاقَت بِهِ السُبُلُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.