هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى إِثـرِ مـا حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلا
تَسـَلّى بِـدارٍ بَعـدَ دارٍ فَمـا سـَلا
نَعَــم إِنَّ داراً فَــوقَ دارٍ فَهَــذه
لَهـا الحُبُّ وَالأُخرى يَحِقُّ لَها العُلا
فَأَحلاهُمـا ما كانَ لِلعَيشِ في الصِبا
مَـعَ الوَصلِ في جاهِ الشَبيبَةِ مَنزِلا
بِعَينِـكَ لا تَغضـُض عَـنِ القَلبِ سَهمَها
فَقَـد جِئتُ أُهديهِ إِلى السَهمِ مَقتَلا
أَيُنكَــرُ أَن تَجــري دِمـاءُ جَريحِـهِ
فَكَـم سـَلَّ جَفنـاً لا فَكَـم سَلَّ مُنصُلا
وَوابِــلِ دَمــعٍ جَــفَّ خَفَّــفَ ثِقلَـهُ
أَتَمقُـتُ فـي أَن خَفَّـفَ الثِقلَ مُثقَلا
هُـوَ الشـَمسُ وَجهاً قَد بَلَغتُ هَجيرَها
مِـراراً وَوَجـهُ الـرَأيِ أَن أَتَحَـوَّلا
هُـوَ الـدَمعُ إِلّا أَنَّـهُ اِبنُ جَلا الَّذي
يُجَمجِــمُ عَنـهُ مَـن بِسـِرِّكَ مـا جَلا
كِتــابٌ إِلَيــهِ مِـن فـؤادٍ مَعَنـوَنٌ
وَما كانَ في العُنوانِ لا عَن وَلا إِلى
وَيُكـذِبُ مـا يَحكـي عَنِ القَلبِ دَمعُهُ
وَلَـولا الهَـوى لَم يَحكِ دَمعٌ فَأَبطَلا
نَعَـم هُـوَ مَعصـومٌ وَيَنطِـقُ عَـن هَوىً
وَلَيـسَ نَبِيّـاً قـامَ بَـل جاءَ مُرسَلا
وَمِــن رَأيِ قَلـبي أَن يُقَبِّـلَ تُرْبَـهُ
فَيُرســِلَ ثَغـرَ الـدَمعِ عَنـهُ مُقَبِّلا
تَحِيَّتُــهُ إِن لَــم تُــرَدَّ بِمِثلِهــا
فَإِحــدى تَحايـا الأُنـسِ أَن يَتَهَلَّلا
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.