هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَـــلَّ خِلافــي لِلعَــواذِلِ يَشــفَعُ
إِلى مَن مَتى أَشكو الهَوى لَيسَ يَسمَعُ
وَقَـد كُنتُ أُشكي القَلبَ سَيفاً بِجَفنِهِ
فَلا عَجَــبٌ إِن كــانَ يُحنـى وَيُقطَـعُ
إِذا دَخَلَــت بَيـنَ القُلـوبِ قَطيعَـةٌ
فَلا تَبعَـثِ الأَقـوالَ مـا لَيـسَ يَنفَعُ
وَلَـو نَفَعَـت عِنـدَ الحَـبيبِ ضـَراعَةٌ
كَفَــت أَدمُــعٌ عَــن مُهجَـةٍ تَتَضـَرَّعُ
وَكـانَ اللِقا مِن مُفرَدي مِنهُ مُفرَداً
فَيــا زَمَنــي أَلّا تُثَنّــي وَتَجمَــعُ
لَيــالٍ تَقَضـَّت لَيـسَ يَومـاً بِراجِـعٍ
إِلَيهــا وَلَكِــنَّ اللَيـالي سـَتَرجِعُ
فَيـا لَيـتَ أَسـبابَ اللَيالي تَقَطَّعَت
كَأَســـبابِنا فيهــا إِذا تَتَقَطَّــعُ
وَإِن فَرَطَـت مِنّـا وَأَعيـا اِتِّباعُهـا
فَيــا لَيــتَ أَنَّ النَفـسَ لا تَتَتَبَّـعُ
وَإِن كـانَ قَلـبٌ بَيـنَ جَنبَـيَّ حاضـِرٌ
فَلَيــتَ هُمــومَ القَلــبِ لا تَتَنَـوَّعُ
وَبَينــي وَبَيـنَ النائِبـاتِ وَقـائِعٌ
يُهَوِّنُهــا المَــوتُ الَّــذي أَتَوَقَّـعُ
أَبـى طَمَعـي فـي زَهرَةِ العَيشِ أَنَّني
بِهـا سـَوفَ لا تَبقـى وَبي لَستُ أَطمَعُ
فَكُـلُّ زَمـانٍ لَيـسَ لـي فيـهِ صـاحِبٌ
وَكُــلُّ حَــبيبٍ مـا لَـهُ فِـيَّ مَوضـِعُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.