هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفيكُـم لِهَـذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
فَـإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
تُـؤَدّي إِلـى قَلـبِ الفَـتى نَغَماتُهُ
هَوىً غَيرَ ما كانَت بِهِ العَينُ تَشعُرُ
هِـيَ الكـأسُ ما دارَت بِكَفٍّ عَلى فَمٍ
فَبِالسـَمعِ نُسـقاها وَبِالقَلبِ نَسكَرُ
فَيالَـكَ مِـن دُرٍّ مِـنَ اللَفظِ مُقتَنىً
وَيـا لَـكَ مِن خَمرِ مِنَ اللَحظِ تُعصَرُ
يُمَجمِــجُ أَلفاظــاً بِخَمـرَةِ ريقِـهِ
سـُكارى الخُطـا فـي ذَيلِها تَتَعَثَّرُ
فَمَحبـوبُ هَذا اليَومِ بِالأَمسِ مُجتَوىً
وَمَعروفُـهُ قَـد كـانَ مِن قَبلُ يُنكَرُ
فَـأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَرتَجي
وَأَنجَـزَ هَـذا الدَهرُ ما كُنتُ أَحذَرُ
فَـأُدرِكُ فـي هَـذاكَ مـا لا غَرَسـتُهُ
وَأَغـرِسُ فـي ذا غَيـرَ ما هُوَ مُثمِرُ
فَيـا وَيلَـتي مِـن بُعدِ ما لا أَذُمُّهُ
وَيـا ضَيعَتي في قُربِ ما لَيسَ يُشكَرُ
وَمـا فـي يَدي مِنهُ سِوى أَنَّ خاطِري
بِعــابِرَةِ الأَخبــارِ عَنــهُ يُخَبَّـرُ
عَلــى أَنَّ لَيلاً لِلصــِبا لا يَسـُرُّني
إِذا كـانَ عَـن صُبحِ الشَبيبَةِ يُسفِرُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.