هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَهـا نَظـرَةً لا يَـدَّعي فِعلَها الخَمرُ
وَلـي سـَكرَةٌ لا يَقتَضي مِثلَها السُكرُ
هِـيَ الدارُ في حالَي نَواها وَقُربِها
فَإِن تَدنُ فَالمَغنى وَإِن تَنأَ فَالقَفرُ
وَيَبكـي دَمـاً إِن بِـتَّ ضـَيفاً لِذِكرِهِ
وَمـا اِسـمُكَ إِلّا الضَيفُ بَيَّتَهُ الفِكرُ
وَأَمّـا الدَمُ الجاري فَمِن عَقرِ قَلبِهِ
وَأَعلـى كَرامـاتِ الضُيوفِ هَوَ العَقرُ
أَيـا دَهرُ لا مَن قَد هَويتُ وَلا الصِبا
وَلَم يَبقَ لا كاسي الشَبابِ وَلا الوَفرُ
فَيـا لَيـتَ دَهري بَعضُ مَن قَد عَدِمتُهُ
وَيـا وَيلَـتي أَفنى وَما فَنِيَ الدَهرُ
سـَأُبقي عَلـى الأَحـرارِ مِنـهُ بَقِيَّـةً
يَســوءُهُمُ أَلّا يُنــادي لَهــا حُــرُّ
وَإِنَّ العَـذابَ الأَكبَـرَ البَينُ فَاِبكِهِ
وَإِنَّ عَــذاباً دونَ ذَلِكُــمُ الهَجــرُ
وَلِهــتُ فَوَصـفي لَـم يُحَصـِّلهُ واصـِفٌ
فَلا جَـزَعٌ لـي يَـومَ بـانوا وَلا صَبرُ
وَلَــو بَــدَّلوني مِــن مَلامٍ شـَفاعَةً
إِلـى مَـن عَلَيهِ اللَومُ لَاِعتَدَلَ الأَمرُ
أَرى نُــذُراً لِلبَيــنِ صـَرَّحَ وَعـدُها
عَلَـيَّ إِذا مـا الـدَهرُ أَخلَفَها نَذرُ
وَلَــو أَنَّنـي سـايَرتُ رَوضـَةَ حُسـنِهِ
لَسـايَرَها مِـن بَيـنِ أَجفـانِهِ نَهـرُ
يَقولــونَ إِنَّ الــدَمعَ بـاحَ بِسـِرِّهِ
وَهَـل كـانَ مـا بَينـي وَبَينَكُـمُ سِرُّ
وَمـاذا عَلـى عَينٍ تَرى الحُسنَ رَوضَةً
إِذا مـا جَـرى مِن فَيضِ أَدمُعِها قَطرُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.