هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـــذا عَــذابٌ لا يُفَتَّــرْ
بِـــأَقَلِّهِ قَلــبي تَفَطَّــرْ
أَفَلا يُفَكِّــرُ فــي المُحِـب
بِ وَمــا دَهـاهُ ألا يُفَكَّـرْ
مــا كــانَ يَحـذَرُ نـالَهُ
مِنكُـم وَمـا لا كـانَ يَحذَر
أَفَلا يُـــرى فـــي جَنَّــةٍ
لِلوَصـلِ ذا المَحروبُ يُجبَر
قَــذَفوهُ فــي نِســيانِهِم
حَتّــى وَلا بِالسـوءِ يُـذكَر
بِــــأَبي هِلالٌ مَــــن رَآ
هُ أَفـادَ أَجـراً حيـنَ كَبَّر
كَـم صـامَ قَلـبٌ عَـن ذُنـو
بٍ ثُــمَّ لاحَ لَــهُ فَــأَفطَر
يــا وَيـحَ سـائِلِهِ الَّـذي
يـا لَيتَـهُ لَـو كانَ يُنهَر
يـــا مُنظِــري بِوُعــودِهِ
أَتَظُنُّنــي بِـالحَتفِ أُنظَـر
عَجِّـــلْ فَلــي أَجَــلٌ وَأَن
تَ بِـهِ تَجيـءُ وَمـا يُـؤَخَّر
لــي فيــكَ غَــرسٌ لَيتَـهُ
مِـن قَبـلِ قَطفِيَ كانَ أَثمَر
اللَيـــلُ يَعلَــمُ أَنَّنــي
فـي اللَيـلِ لِلأَقمارِ أَسهَر
هَـذا المُسـامِرُ مِـن نُجـو
مِ اللَيـلِ سـارٍ أَم مُسـَمَّر
أَنِســَت بِــهِ عَيــنٌ تُشـَب
بِهُــهُ بِسـِربِ مَهـاً مُنَفَّـر
وَتَكــــاثَرَت أَعــــدادُهُ
وَنُجـومُ دَمعـي مِنـهُ أَكثَر
مُتَعَثِّـــراً فـــي غَربِــهِ
وَالـدَمعُ فيـهِ مـا تَعَثَّـر
لَيـتَ الصـَباحَ عَلى المَشا
رِقِ قَــد تَهَجَّـمَ أَو تَسـَوَّر
قُـم يـا حَمـامُ عَسـى إِذا
غَــرَّدَت لِلأَشــجارِ تُســحِر
لِثُغـــورِ زُهــرٍ أَومَضــَت
وَخُــدودِ وَردٍ قَــد تَخَفَّـر
لَطُــفَ النَسـيمُ فَحـلَّ مِـن
أَكمــامِهِ مـا قَـد تَـزَرَّر
النَهــــرُ مَزهُــــوٌّ جَلا
هُ الزَهرُ كَالسَيفِ المُجَوهَر
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.