هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُلامُ لِمـــا لا يَســتَطيعُ وَيُعــذَرُ
وَيُســهَبُ فيـهِ القَـولُ أَو فَيُقَصـَّرُ
وَأَفعـالُكُم تَنهـاهُ لَو كانَ يَنتَهي
وَمـا غـابَتِ الآراءُ لَـو كانَ يَحضُرُ
لِسـاني بِـأَمري وَهـوَ مِنّـي وَمِنكُمُ
عَـنِ البَثِّ يُنهى أَو فَبالكَتمِ يُؤمَرُ
فَأَمّـا جُفـوني فَهـيَ بَيـنَ يَـدَيكُمُ
ضـَميري بِهـا يَبـدو وَسـِرِّيَ يَظهَـرُ
صـَبَرتُ وَكـانَ الصـَبرُ مِنِّـيَ عـادَةً
وَمـا صـَبَرَ الـدَمعُ الَّـذي يَتَفَجَّـرُ
وَقـالَ اِسـتَدِم صـَبري عَلَيكَ فَإِنَّني
وَإِن كُنـتُ أَبـدَيتُ السـَرائِرَ أَستُرُ
أَيَسـكُتُ عَـن شَكوى الهَوى بِكَ مَنطِقٌ
وَتُعـدَى جُفـوني بِالسـُّكوتِ وَتُحصـَرُ
وَمَن ذا الَّذي يُملا بِهِ خَلوَةُ الهَوى
وَفـي رَوضـَةِ التَـذكارِ ماذا يُفَجَّرُ
وَمَـن ذا عَلـى قَلبِ الحَبيبِ وَدونَهُ
مِــنَ الغَيــظِ أَغلاقٌ تُـرى يَتَسـَوَّرُ
أَغَيـرِيَ مَـن يُـدعى لِيَـومِ كَريهَـةٍ
وَسـاعَةِ شـَكوى مِـن حَـبيبٍ فَيَحضـُرُ
وَمـا نَهَضـَت مِـن قَلبِـهِ لَـكَ رِقَّـةٌ
إِذا لَـم تَـرَ الشَكوى فَذَيلِيَ يَعثَرُ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.