هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واصـِلُ طَيـفِ الحِـبِّ كَالهـاجِرِ
وَلا أُحِــبُّ الــزورَ مِـن زائِرِ
بِخَفقَــةِ الطــائِرِ لا يَشـتَفي
مَـن فـي حَشـاهُ خَفقَهُ الطائِرِ
يــا قَمَــراً مَطلَعُـهُ مُطمِعـي
فــي فَلَــكٍ مِـن فِكـرِهِ دائِرِ
يـا عَيـنُ بَل إِنسانَ عَينٍ بَدا
فـي أَسـوَدَي قَلبِـيَ وَالنـاظِرِ
تَصـيدُ بِـالإِعراضِ قَلـبي فَمـا
أَعجَـبَ ذاكَ الصـَيدَ مِـن نافِرِ
يـا طَيفُ دَمعي قَد حَمى ناظِري
وَزَفرَتـي قَـد أَحرَقَـت خـاطِري
طَبِّـق بِسَيلِ الدَمعِ طُرقَ اللِقا
مَـرَرتَ مِـن قَلبي عَلى الحاجِرِ
فَـأَنتَ فـي عُـذرٍ إِذا لَم تَكُن
طَريقُـكَ اليَـومَ عَلـى نـاظِري
يـا جـارَ قَلـبي ما رَعى حَقَّهُ
واحَرَبـي مِـن جـارِهِ الجـائِرِ
يـا حاكِمـاً فـي مُهجَتي قَلبُهُ
بِكُــلِّ حُكــمِ جــائِزٍ جــائِرِ
لا يَقبَـلُ الرِشـوَةَ فـي حُكمِـهِ
وَلا يُبــالي غَبَــنَ الخاســِرِ
يـا يوسـُفَ الحُسـنِ وَفي سِجنِهِ
أســيرُهُ المشــغوفُ بالآســِرِ
كـم عـاذِرٍ إن مِـتُّ مِـن حُبِّـهِ
وَلَيـسَ لـي إِن عِشـتُ مِن عاذِرِ
رُهِنـتَ يـا قَلبُ فَمَن ذا الَّذي
يَقبِـضُ دَيـنَ الراهِـنِ الخاسِرِ
يـا مُفلِسـاً أُودِعَ سِجنَ الهَوى
وَيـا يَتيمـاً فـي يَدِ الحاجِرِ
وَمُتلِـفِ الرَهـنِ فَمـا حيلَـتي
وَالقَـولُ قَولُ المُتلِفِ الغادِرِ
لا لَـومَ فـي الحُكمِ عَلى حاكِمٍ
وَالأَصلُ في الحُكمِ عَلى الظاهِرِ
وَمـا مَعـي مِنّـي سـِوى أَعظُـمٍ
وَسـائِري فـي رِكبِـكَ السـائِرِ
مِـن هامَـةِ الشارِبِ قَد أَدرَكَت
مـا وَتَـرَت مِـن قَـدَمِ العاصِرِ
مُعَــذِّبي كَـالخَمرِ فـي أَخـذِهِ
قَلـبي بِمـا يُجري مِنَ الناظِرِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.