هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَيـكِ مِـنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحي
وَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحي
وَمـا اعتَرَضـَت هُمومُ النَفسِ إِلّا
وَمِــن ذِكـراكِ رَيحـاني وَراحـي
فَــدَيتُكِ إِنَّ صـَبري عَنـكِ صـَبري
لَـدى عَطَشـي عَلى الماءِ القَراحِ
وَلـي أَمَـلٌ لَـوِ الواشـونَ كَفّوا
لَأَطلَــعَ غَرســُهُ ثَمَــرَ النَجـاحِ
وَأَعجَــبُ كَيــفَ يَغلِبُنــي عَـدُوٌّ
رِضــاكِ عَلَيـهِ مِـن أَمضـى سـِلاحِ
وَلَمّــا أَن جَلَتـكِ لِـيَ اِختِلاسـاً
أَكُــفُّ الـدَهرِ لِلحَيـنِ المُتـاحِ
رَأَيـتُ الشـَمسَ تَطلُـعُ مِـن نِقابٍ
وَغُصـنَ البـانِ يَرفُـلُ فـي وِشاحِ
فَلَـو أَسـطيعُ طِـرتُ إِلَيـكِ شَوقاً
وَكَيــفَ يَطيـرُ مَقصـوصُ الجَنـاحِ
عَلــى حــالَي وِصـالٍ وَاِجتِنـابٍ
وَفــي يَــومي دُنُــوٍّ وَانتِـزاحِ
وَحَســبِيَ أَن تُطالِعَــكِ الأَمـاني
بِأُفقِــكِ فــي مَسـاءٍ أَو صـَباحِ
فُـؤادي مِـن أَسـىً بِـكِ غَيرُ خالٍ
وَقَلـبي عَـن هَـوىً لَـكِ غَيرُ صاحِ
وَأَن تُهــدي السـَلامَ إِلَـيَّ غِبّـاً
وَلَـو فـي بَعـضِ أَنفـاسِ الرِياحِ
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.