هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّــي ذَكَرتُــكِ بِــازَهراءَ مُشــتاقاً
وَالأُفـقُ طَلـقٌ وَمَـرأى الأَرضِ قَـد راقا
وَلِلنَســـيمِ اِعتِلالٌ فـــي أَصـــائِلِهِ
كَـــأَنَّهُ رَقَّ لــي فَاعتَــلَّ إِشــفاقا
وَالــرَوضُ عَـن مـائِهِ الفِضـِيِّ مُبتَسـِمٌ
كَمــا شــَقَقتَ عَـنِ اللَبّـاتِ أَطواقـا
يَــومٌ كَأَيّــامِ لَـذّاتٍ لَنـا انصـَرَمَت
بِتنـا لَهـا حيـنَ نـامَ الدَهرُ سُرّاقا
نَلهـو بِمـا يَسـتَميلُ العَيـنَ مِن زَهَرٍ
جـالَ النَـدى فيـهِ حَتّـى مالَ أَعناقا
كَـــأَنَّ أَعيُنَــهُ إِذ عــايَنَت أَرَقــي
بَكَـت لِمـا بـي فَجـالَ الدَمعُ رَقراقا
وَردٌ تَـــأَلَّقَ فــي ضــاحي مَنــابِتِهِ
فَازدادَ مِنهُ الضُحى في العَينِ إِشراقا
ســـَرى يُنـــافِحُهُ نَيلـــوفَرٌ عَبِــقٌ
وَســنانُ نَبَّـهَ مِنـهُ الصـُبحُ أَحـداقا
كُــلٌّ يَهيــجُ لَنــا ذِكــرى تَشـَوُّقِنا
إِلَيـكِ لَـم يَعدُ عَنها الصَدرُ أَن ضاقا
لا ســَكَّنَ اللَــهُ قَلبــاً عَـقَّ ذِكرَكُـمُ
فَلَــم يَطِــر بِجَنـاحِ الشـَوقِ خَفّاقـا
لَـو شـاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى
وافــاكُمُ بِفَــتىً أَضــناهُ مـا لاقـى
لَـو كـانَ وَفّـى المُنى في جَمعِنا بِكُم
لَكــانَ مِــن أَكــرَمِ الأَيّـامِ أَخلاقـا
يـا عَلقِـيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى
نَفسـي إِذا مـا اِقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا
كـانَ التَجـارِي بِمَحـضِ الـوُدِّ مُذ زَمَنٍ
مَيــدانَ أُنــسٍ جَرَينـا فيـهِ أَطلاقـا
فَــالآنَ أَحمَــدَ مــا كُنّــا لِعَهـدِكُمُ
ســـَلَوتُمُ وَبَقينـــا نَحــنُ عُشــّاقا
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.