هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دارُ الجهـادِ حِمـى الآسـادِ فُرسانا
أَضــحَت قَواعِـدُها للنصـرِ أركانـا
تَمّــت كَأحســنِ مـا عـاينت لابسـةً
مِـن مُحكـم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرى
هُنــا لأبــدع ممّـا كـانَ إِمكانـا
لِـم لا وَقـد رُسـِمَت قبلاً لهـا صـورٌ
لَـم يـولِ هندسـةً فيهـا وإتقانـا
وَاِختـارَ مِـن بَينها ما أنت ناظرهُ
رأيُ المؤيّــد مُولينــا وَمَولانــا
مـا شـادَها أحمـدُ الباشا لمنتزهٍ
إلّا لِيَشـــحَنها بيضــاً وَخُرصــانا
أَلا لِيــأوي آســادُ الكمـاةِ لهـا
يـومَ الكريهـةِ مُسـتَمطين عقبانـا
تَـرى لَهـم كـلّ يـومٍ مِـن مـدرّبهم
بِخدمـةِ الحـربِ تَجريبـاً وإمعانـا
لا زالَ يرفـعُ مَولانـا المشـيرُ بها
لِـوا المَفـاخرِ أَعصـاراً وأزمانـا
وَلا تــزالُ حِمــىً فـي ظـلّ دولتـهِ
تُطـاولُ الـدهرَ بَهرامـاً وكيوانـا
وَلا تَــزالُ كَمــا أَمســت مؤرّخــةً
دارُ الجهـادِ حِمـى الآسـاد فرسانا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.