هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى بيتـكَ اللّهـمّ بـالعزمِ أَقبلنـا
حَطَطنـا بـهِ رحـلَ الضـيافةِ فَاِقبَلنـا
أَمـــرتَ بــإِكرامِ النزيــلِ وإنّهــا
لخطّــةُ فضــلٍ أنـتَ أَولـى بِهـا منّـا
أَتينـــاكَ والآمـــالُ فيــك عظيمــةٌ
وَبِالمُصــطفى خيــرِ الأنــامِ توسـّلنا
أَتحرمُنــا يــا أكــرمَ الأكرميـنَ إذ
دَعونــاكَ مُضـطرّينَ فـي بيتـكَ الأسـنى
وَتَمنعُنــا حاشــاكَ مِــن نفحـةٍ لهـا
بِإِحســـانِنا للظــنّ فيــك تعرّضــنا
إِلهـــي مَــدَدنا راحَ راجيــنَ خضــّعٍ
لِفيضــكَ فَاِملأهــا بِــآلائكَ الحســنى
دَعونــاكَ والإيقــانُ مِلــءُ قُلوبنــا
بِأنّــك تولينــا الّـذي منـكَ أمّلنـا
تَعـــاليتَ ربّـــاً مُنعمــاً متفضــّلاً
إِلـى عبـدهِ بِالفضـلِ مـن نفسـه أدنى
نَبــوءُ لــكَ اللهــمّ بِـالنعمِ الّـتي
غَـذوتَ بِهـا الأرواحَ وَالجسـم مـذ كنّا
وَمـا إِن سـَألنا حيـث أسـديتَها لنـا
فَكَيــفَ مــعَ التســآلِ تَصـرفُها عنّـا
أَتمنَعُنـــا منهــا ذنــوبٌ تَعــاظَمت
وَهـا نحـنُ قَـد بُؤنـا بِهـا وتنصـّلنا
شــَكونا إِلــى غفرانـكَ الـذنبَ كلّـه
وحــقّ لَـه فـي جنـبِ عفـوك أن يفنـى
وَســـيلتُنا خيـــر الأنــامِ وجــاههُ
لَــديك عظيــمٌ مَــن يمـتّ بـه يغنـى
أَلا يــا رســولَ اللّـه إِنّـا توسـّلنا
بِجاهـكَ مـا أسـراهُ جاهـاً ومـا أسنى
ظَلمنــا جميـعَ الظلـمِ أَنفُسـَنا وقـد
أَتَينـاك فَاِسـتَغفر لنا اللّه وَاِقبلنا
وَكُـن يـا رسـولَ اللّـه مُسـتنجزاً لنا
مِـنَ اللّـه وَعدَ الفوزِ إذ بك قد لذنا
بآلـــكَ بالأصــحابِ لا ســيّما الألــى
ببــدرٍ غَـدَت للـدّينِ شـُهبانُهم حصـنا
وَبالتـــابِعين الــوارِثينَ لهــديهم
وَمَـن عَنـكَ أحيـا سـنّة الخير أو سنّا
وَبِالأوليـــاءِ الكـــاملينَ وراثـــةً
وَقربـاً إِلـى مَغنـاكَ بـالحسّ والمعنى
ســلِ اللّــه أَن يُسـدي بجاهـك عنـدهُ
لأمّتــك الميمونــةِ الأمــنَ واليُمنـا
وَيبــدلَ عســراً قَــد دَهــاهم وشـدّةً
بِيســـرٍ وتنفيـــسٍ يعمّانهــا منّــا
وَيُلهــم فينــا الرشــدَ كــلّ محكّـمٍ
وَيَمنحـهُ التأييـدَ والنصـرَ والعونـا
ويُسـدِل لَنـا فـي هـاتهِ الليلةِ الّتي
بِهـا يفـرقُ الأمـرُ الحكيمُ الّذي يعنى
وَيبلـــغَ كلّاً مـــا ترجّــاه راغبــاً
مِنَ الفوزِ في الدارِ منَ المقصد الأسنى
وَصـــلّى عليــكَ اللّــه جــلّ جلالــه
وســلّم تســليماً بــه أبــداً تهنـا
وَآلـكَ وَالصـحبِ الكـرامَ سـفينة الـن
نجـاة الّـتي نَرجو بِها الفوز والأمنا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.