هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـكرُ للّـه لا أُحصـي عليـه ثنا
عَلــى مواحــدَ مــن آلائه وثنـى
يـا زائِري في صباحِ الأربعاء لقد
أَجنيتنـي من ربيعِ الأنسِ خير جنى
أُمنيـة لـم تَـزل نفسي تشوقُ لها
دَهــراً وأتّهـم الأيّـام والزّمنـا
هَـل يعلـمُ اليومَ حسّادي فأرحمهم
أنّـي بلغـتُ مـنَ الأيّـام كـلّ منى
يا نفسُ بشراكِ وافاكِ الحسين فلا
تَريـن للـدهرِ إلّا المنظرَ الحسنا
قَـد طالمـا أرّقـت جَفنيـك غيبتهُ
فَـاليومَ فَاِغتمضـي في قربهِ وسنا
وَاليـومَ فَاِنتَصـفي من كلّ ذي حسدٍ
أَمسـى سـروركِ فـي أحشـائهِ حزنا
قَــد أنّسـتنا وأنسـتنا بِـأوبتهِ
أيّامنا ما أَساءت في البعادِ بنا
أهلاً بِــأكرمِ مــن قـرّت برؤيتـهِ
عَينــي وَشـنّف ذكـرُ لاسـمهِ أذنـا
أهلاً بِشــمسِ ذكــاءٍ مشـرقٍ بَهَـرت
شـُهبَ النهـى في سناء باذخٍ وسنا
أَهلاً بمجمـــــعِ أخلاقٍ مطهّــــرةٍ
أَبـدى بِها اللّه فينا فَضله علنا
مـا كنـت أهلاً لشـيءٍ مـن مواهبهِ
وَلا ملأتُ بِهــنّ الســمعَ والأذنــا
أَهلاً بمَــن كلّمــا مـرّت شـمائلهُ
يومـاً بِذكري حارَ الفكر واِفتتنا
أَهلاً بِمَــن مَلكــت رقّـي مكـارمهُ
قـدماً وَأعظِم بِها في مُلكنا ثَمنا
أَهلاً بِمَـن أَشـعرت قلـبي زيـارتهُ
بـردّ النعيـمِ وهاجت لي بهِ شجنا
أَهلاً بِمَـن كـدتُ مـن وجدٍ ومن طربٍ
إِلـى لُقـاه تجـافي روحي البدنا
أَهلاً بــأكرمِ خلـقِ اللّـه منزلـةً
عِنـدي وَأقربهـم مِـن مُهجتي سكنا
أهلاً بِمَـن قَـد أَراش اللّـه جلّ به
جَنـاح عَزمـي وَآوانـي بِـه ركنـا
أَهلاً بناشـرِ ذكـري وَالمشـيد بـه
إِذا أخـو الظغـنِ واراه واِضطغنا
أَهلاً بملجــمِ أَعــدائي ومكسـبهم
فـي نشـرِ فضلي عَلى عيّ بِهم لسنا
يـا سـيّداً لا يَرى إلّا العُلى وطناً
هنّيـت فـي وَصلكَ الأحبابَ والوطنا
كــلٌّ بِلقيــاكَ مســرورٌ ومبتهـجٌ
لكــنّ أوفرَهُـم حظّـاً بـذاك أنـا
لـو أَنصَفوني وَما الإنصاف شيمتهم
إلّا قليلاً لَوافــوني برســمِ هنـا
أَلســتَ أوشــَجهم قُربـي وأوّلهـم
ودّاً وَأَقــومهم فـي برّكـم سـننا
دُم أيّهـا الـزائري فضـلاً وتكمـةً
شمسـاً يعـمّ سـَناها من نأى ودنا
قَـد كـانَ أوجـبَ حـقٍّ أَن أُبادركم
إِلـى الزيـارةِ حتّى أنفيَ الظننا
لَكـن أبـى اللّـه إلّا أَن يخـوّلكم
سـبقاً يكـونُ لـه كلّ الثنا رهنا
دُم مُلبسـي مننـاً غـرّاً أقول بها
الحمـدُ للّـه لا أُحصـي عليـه ثنا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.