هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دامَ يمـنٌ لـدارِ خيـر الدينِ
وتهــانٍ عَلـى ممـرّ السـنينِ
وَاِبتهــاجٌ ورفعــةٌ وحبــورٌ
وَأمـانٌ فـي حصـن عـزّ حصـينِ
وَسـعود تـدورُ فـي فلك النج
حِ بِجَلـب المُنى ودفع المنونِ
وَهــوَ فيهــا ممتّـع ببنيـهِ
وَبينهـم أشـبالِ ليثِ العرينِ
أَنجـمُ الفخـرِ حارسـين سماءً
نيّراهـا للـدّهرِ تاجـا جبينِ
قَمـرا الملكِ والوزارةِ لا زا
لا ضـياءَ الـدنى وفخر الدينِ
نعمَ دارٌ قَد حلّها ليلةَ المِع
راج صدرُ الصدورِ ذو التمكينِ
الـوزيرُ الّـذي تسامَت ذراها
فـي حِمى عزّه المنيع المصونِ
ذلــكَ المُصـطفى لكـلّ اِعتلاءٍ
عــزّ عَـن غيـرهِ لسـرٍّ كميـنِ
دامَ منــهُ لربّهــا وذويــهِ
عَطفـةَ المنعمِ الوفيّ الضمينِ
فَــبيُمن اِحتفــائه أرّخوهـا
دامَ يمـنٌ لـدارِ خيـر الدينِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.