هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـل ربّمـا قَد كان في أغمارِهم
إِيثـارُ دُنيـاهم علـى الأديـانِ
لِلملـكِ تعميـمُ النفير فيغتدي
فـرضُ الجِهـاد إذاً على الأعيانِ
وَلــه وَســائل حكمهـنّ كحكمـهِ
مَفروضـة الأعـداد فـي القـرآنِ
أَمسـت بِهـذا العصرِ وهي صنائعٌ
قَــد أُكملــت بِتلاحـقِ الأذهـانِ
وَتَنـــوّعت آلاتُهـــا وتــأنّقت
فيهــا يـدُ الإبـداع والإتقـانِ
عَكَفَت عَلى اِستكمالها الآراء أع
صــاراً بِصـرفِ نهايـة الإمكـانِ
مـا بَيـنَ تَجريـب وقيـس مبتـنٍ
مِـن علـمِ هندسـةٍ علـى أركـانِ
وَتَـداركٍ لِمَواقـعِ الخَطـأ الّتي
لَـم تَنكشـف فـي سـالف الأزمانِ
وَحبــائلٍ آلَـت مكـائِد خـدعها
لِتُعطّلـــنَ شــجاعة الشــجعانِ
تَسـتوقع الغـرّ المـدلّ ببأسـهِ
وَقـعَ الهزبـر بزبيـة الكثبانِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.